.jpg)
20|10|2011 Sawtalkurd .
كشف مصدر أمني مخضرم في الحزب العربي الديمقراطي العلوي في طرابلس لبيروت أوبزرفر أن حزب الله، وتأكيداً لما أعلن عنه بعض السياسيين الشماليين مؤخراً عن توزيع للسلاح، أقام ترسانة عسكرية مدججة بالسلاح المتوسط والخفيف، تم توزيعه على جميع الفصائل والأحزاب المدعومة من قوى 8 آذار ومن النظام السوري، كالحزب القومي السوري والحزب العربي الديمقراطي وحركة التوحيد وجبهة العمل الإسلامي
وقال المصدر الذي رفض الكشف عن إسمه والذي أكد على أن إفادته لبيروت أوبزرفر ليست إنقلاباً على حزبه بل تأكيداً وإصراراً على ولائه وولاء الطائفة العلوية للنظام السوري، أن المدينة تنتظر ساعة الصفر لإشعال حرب قد تكون أشد من أي حرب مرت عليها إبان الوصاية السورية، وذلك تنفيذاً لمخطط سوري خطير، سيكون بمثابة رسالة من دمشق إلى الدول العربية والمجتمع الدولي مفادها أن من يلعب مع "الأسد" السوري عليه أن يحذر من مخالبه
وأضاف المصدر أن السيناريو المعد لإشعال فتيل الأزمة، سيكون مبنياً على الأموال الطائلة التي يتم من خلالها شراء ذمم بعض الموالين لقوى 14 آذار ولتيار المستقبل لإستخدامهم في البدء بإطلاق الشرارة الأولى ضد جبل محسن لتكون الذريعة معدة وجاهزة مسبقاً بيد العلويين للرد بحزم وتنفيذ المخطط المذكور مع كافة الأحزاب الحليفة
ونفى المصدر أن يكون رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ووزرائه الطرابلسيين على علم بهذا المخطط، لأنه، أي ميقاتي، لن يسمح بإشعال أزمة في مدينة طرابلس تؤدي إلى فتنة سنية – علوية يدرك تماماُ أنها لن تكون في مصلحته وستنقلب ضده
وفي سياق متصل أفاد المصدر أن العلويين المتمركزين في منطقة جبل محسن في طرابلس، متخوفون من ردة فعل سنية عنيفة في حال سقط نظام الأسد الداعم لهم، قد تتحول ثأراً لأهل السنة وخاصة في منطقتي التبانة والقبة من الطائفة العلوية وإنتقاماً لسنوات من النزاع بين الطائفتين، مشيراً في هذا الخصوص إلى أن جميع العناصر الموالية للحزب العربي الديمقراطي الذي يتزعمه النائب السابق علي عيد ونجله رفعت، على أهبة الإستعداد للدفاع عن وجودهم، وأن إجتماعات سرية تجري في جبل محسن بين مسؤولين من حزب الله ومن المخابرات السورية مع قيادة الحزب العربي لهذه الغاية
بيروت أوبزرفر