عائدون بحلة جديدة

موقع قيد الانشاء
مصنف ضمن:

بارزاني يهدد بالرد العسكري على تركيا


18|09|2011 Sawtalkurd . 


قال رئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني في لقاء ضمه وعدد من المسؤولين الأمريكيين، في مصيف صلاح الدين، انه إذاما حاولت القوات التركية الهجوم على أراضي الإقليم، بحجة التصدي لمقاتلي حزب العمال الكوردستاني(PKK)، فان حكومة الإقليم ستقوم بالرد عليها عسكريا، ولم يستبعد مهاجمة القوات التركية في إقليم كوردستان.


ويكشف موقع (ويكيليكس) عن أن "الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا مارستا ضغوطات كبيرة على مسعود بارزاني، لحمله على عدّ حزب العمال الكوردستاني منظمة إرهابية"، مستدركا ان "بارزاني رفض الاستجابة لتلك الضغوطات".


ويظهر من الوثائق أن "بارزاني وأثناء استقبال عدد من المسؤولين الأمريكيين في 18 / 7 / 2007، في مصيف صلاح الدين، ابلغهم أن تركيا إذاما قامت بهجوم عسكري، فان حكومة الإقليم سترد عليها، ومن المحتمل أن تهاجم الوحدات العسكرية المتواجدة في الإقليم"، في إشارة منه الى قوات حفظ السلام التي نشرتها تركيا إبان الاقتتال الداخلي بين قوات الحزب الديمقراطي الكوردستاني الذي يترأسه بارزاني وقوات حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني بزعامة رئيس الجمهورية الحالي جلال طالباني.


ويستشف من الوثائق الأمريكية أن "الولايات المتحدة تعتقد أن قيادات الديمقراطي الكوردستاني اقرب أكثر الى تركيا والبعض منهم ضد إيران، مقارنة مع حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني الذي تربطه علاقات وثيقة مع إيران".


وعلى الرغم من التحسن الذي طرأ على العلاقات بين بارزاني والدولة التركية، الى حد جعل بارزاني يصفها "الصديقة والحليف الجيد"، إلا أن وثيقة مؤرخة في كانون الثاني 2003 تؤكد أن "أمريكا حينما كانت بصدد الإعلان عن خططها للهجوم على نظام صدام للحزب الديمقراطي الكوردستاني وتركيا، قام بارزاني بالرد على الضغوطات التي مارستها الولايات المتحدة الأمريكية لحمله على عدّ حزب العمال الكوردستاني منظمة إرهابية بإبلاغهم أن إرهاب الدولة التركية يوازي الأعمال التي تصف ما يقوم حزب العمال على انه إرهاب".


وتكشف الوثائق أيضا عن أن "بارزاني كان يرفض بقوة دخول قوات تركية (كجزء من قوات التحالف الدولي لإسقاط نظام صدام) الى أراضي الإقليم", مضيفة أن "بارزاني ابلغ الأمريكيين أن قوات حفظ السلام التركية المتواجدة في الإقليم منذ عام 1997، لمراقبة وقف إطلاق النار بين حزبه والاتحاد الوطني، شاركت في تجهيز الجبهة التركمانية بالسلاح وسرقة الآثار التاريخية، واغتيال الناس، والاتجار بالمواد المخدرة".


وتبرز الوثائق أن "البرلمان التركي وبعد تصريحات بارزاني، رفض في آذار عام 2003 طلبا أمريكيا للانضمام الى التحالف الدولي لإسقاط نظام صدام".


وتضيف الوثائق أن "بارزاني ومنذ عام 2004 وقف ضد العمليات العسكرية التي شنتها القوات التركية ضد حزب العمال الكوردستاني ((PKK"، مبينة أن "رئيس ديوان رئاسة إقليم كوردستان فؤاد حسين، قام بإبلاغ الجانب الأمريكي، في 30 تشرين الأول 2007، عن أن مخاوف تنتاب الإقليم من أن يكون الهدف الحقيقي من الهجمات التركية هو ضرب الإقليم"، نتيجة لما ذهب إليه فؤاد حسين من "خوف تركيا من وجود إقليم ناجح وحكم ذاتي كوردي".


وينقل عن الوثائق أن "فؤاد حسين أشار الى انه ليس من المقبول لدى الكورد أن تقوم قوات كوردية بالوقوف ضد قوات كوردية أخرى أو مقاتلتها، مؤكدا أن أمريكا وحدها من يستطيع حل هذه الأزمة عبر علاقاتها مع الجيش التركي".


وتكشف الوثائق عن أن رئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني قد أرسل الى الرئيس الأمريكي رسالة يعبر فيها عن قلق الكورد بشأن الهجمات التركية، وحسب الوثائق فان بارزاني عبر عن غضبه من قيام تركيا بقصف جوي على طول 30 كيلومترا داخل أراضي إقليم كوردستان بقوله "إذا قامت تركيا بالهجوم مرة أخرى، سنرد عليها، ومن المحتمل أن نهاجم قواعدها العسكرية في الإقليم".


وتوضح الوثائق أن "كلمات بارزاني أقلقت السفير الأمريكي، حول إمكانية تعرض محاولات أمريكا لإقناع بارزاني بعدّ العمال الكوردستاني منظمة إرهابية، للفشل والإتيان بنتائج عكسية"، وأن "تفقد أمريكا ثقة بارزاني بها".


وبشأن الضغوطات التي مارستها الولايات المتحدة على إقليم كوردستان لإخراج مقاتلي حزب العمال الكوردستاني من أراضيه، يبلغ مسعود بارزاني الأمريكيين أنه "إذا لم يبق مقاتلو العمال الكوردستاني في كوردستان فمن المحتمل أن تقوم إيران بفتح الأبواب أمامهم، وتشجعهم على التقارب مع الجماعات الإسلامية؛ كأنصار الإسلام، الأمر الذي يخلق جبهة إيرانية جديدة في إقليم كوردستان".


وفي شباط 2007 وخلال زيارة له، يقول بارزاني للسفير الأمريكي حينها، زلماي خليلزاد بأنه "ضد الموقف الأمريكي أحادي الجانب من حزب العمال الكوردستاني واعتقال قياداته ويطلب من الولايات المتحدة إيجاد حل سياسي".




م م ص شفق نيوز


جميع الحقوق محفوظة @ 2015 صـــوت الكـــــورد sawtalkurd .

التصميم من قبل Sawtalkurd | ألوان