
27|09|2011 Sawtalkurd .
في تصعيد جديد قامت السلطات السورية خلال اليومين المنصرمين باغتيال عدداً من أساتذة الجامعة في مدينة حمص، وهم من المعروفين بمعارضتهم للنظام السوري و ممارساته الهمجية، حيث طالت عمليات الاغتيال هذه كلا من الطبيب حسن عيد رئيس قسم جراحة الصدر في المستشفى الوطني بحمص، والدكتور علي عقيل نائب عميد كلية الهندسة المعمارية للشؤون العلمية،
والدكتور نائل دخيل عميد كلية البتروكيمياء في جامعة البعث، اللذان شاركا في الحوارات التي جرت في فندق سمير حمص برعاية السلطات السورية في الخامس من الشهر الجاري، حيث كانت لهما مواقف منددة و رافضة لممارسات الأجهزة الأمنية .
وكان تحالف "غد" الديمقراطي قد أدان عمليات الاغتيال التي طالت الكوادر و الكفاءات العلمية، و اعتبرت إن النظام يتجه إلى تكرار سيناريو الاغتيالات المنظمة والمحرضة طائفياً على غرار أحداث العام 1979.
فيما أصدر اتحاد الطلبة الأحرار-جامعة حمص بياناً يوم أمس أدان اغتيال اساتذة الجامعة في جامعة البعث، و ذكروا في بيانهم بان الدكتور عقيل صرح أكثر من مرة خلال محاضراته بوقوفه مع الحق و بمعارضته و رفضه لممارسات النظام ضد أبناء الشعب السوري العزل.
كما أدانت الهيئة العامة للثورة السورية في بيان وصلتنا نسخة عنه، الاستهداف الآثم لكفاءات الشعب السوري من قبل أجهزة الأمن، وحمّلت هذه الأجهزة المسؤولية الكاملة عن جريمة حدثت في وضح النهار وبالقرب من حواجز أمنية ثابتة في مدينة حمص، كما دعت إتحاد الجامعات العربية وبقية المنظمات والاتحادات الأكاديمية التي تشكّل الجامعات السورية جزءاً منها إلى أخذ موقف حازم من هذه الاعتداءات وتحميل النظام السوري المسؤولية الكاملة عن حماية الكوادر العلمية.