01|09|2011 Sawtalkurd .
في ظل الظروف الأمنية الاستثنائية الصعبة التي تمر بها سوريا، من قتل، واختفاء قسري، واعتقالات تعسفية من قبل الأجهزة الأمنية والشبيحة ضد النشطاء السوريين، والمخالف لكل قوانين حقوق الإنسان، فقد علمت منظمتنا باختفاء الناشطين :
1 - جمال والي شيخ محمد، من مواليد رأس العين 20/3/1974
2 - شيروان وليد احمدن من مواليد رأس العين8/9/1985
والناشطان المذكوران من المتعاونين مع منظمتنا، حيث كانوا يقدمون المعلومات والصور للمنظمة من خلال عضو مجلس أمناء المنظمة حسن بره ( لاوكي مشكيني )، وبعد تهديد زميلنا حسن بالتصفية الجسدية، وتواريه عن الأنظار بفترة قصيرة، اختفى الشابان جمال وشيروان في ظروف غامضة، ولا نعلم مكان تواجدهم حتى الساعة، وفي ظل التزام السلطة بالنهج الأمني، والاعتقالات التعسفية، والتصفية الجسدية للنشطاء السوريين، بالرغم من إعلان رفع حالة الطوارئ المزعومة على الورق فقط .
إن منظمة روانكه باعتبارها إحدى المنظمات الحقوقية المدافعة عن معتقلي الرأي في سوريا، فإنها ترى بأن النظام الحاكم في سوريا لا يراعي أي حق من حقوق الإنسان، وهي تتحمل مسؤولية أي اعتداء على حياة الشابين، كما أننا نناشد جميع فعاليات المجتمع المدني، ومنظمات حقوق الإنسان في سوريا، بالضغط على النظام للكشف عن مصير الناشطين.
لقد ازدادت مخاوفنا بعد ورود أنباء عن تعرض المعتقلين في أقبية الأجهزة الأمنية للنظام القمعي في مدينة قامشلو لتعذيب وحشي، مما يدعو إلى القلق الشديد على حياتهم، وخاصة بعد تداول وكالات الأنباء من أن إثنان وسبعون معتقلا في مدينة حماه قد أزهقت أرواحهم تحت التعذيب الشديد، وهذا ما يرقى إلى جرائم إبادة جماعية تستدعي تحرك المنظمات الحقوقية والإنسانية الدولية لإحالة جرائم هذا النظام إلى محكمة الجرائم الدولية.
الحرية لمعتقلي الرأي في سجون النظام الأمني السوري
دمشق في 31 / 8 / 2011 . . . منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا– روانكه –
