عائدون بحلة جديدة

موقع قيد الانشاء
مصنف ضمن:

معارض: النظام السوري يخطط للبقاء عقود قادمة


29|08|2011 Sawtalkurd .



في حين أعلن معارضون سوريون عن تشكيل مجلس انتقالي فيه أسماء ناشطين من الداخل وخارج سوريا، قال ناشط سوري لـ"إيلاف" إن النظام يخطط للبقاء لعقود قادمة.
واعتبر الكاتب والناشط السوري عبد اللطيف المنيّر المقيم في الولايات المتحدة الأميركية "أن خطابات بشار الأسد، تؤكد على شيء واحد، هو أنه ونظامه يخطط للبقاء لعقود قادمة" لافتا الى أن الاسد "أفاد أن "حزب البعث هو الحزب الذي صاغ ماضي سوريا وحاضرها خلال الخمسة عقود. فدار النقاش حول ماهية الآليات التي يمكن أن نطور من خلالها العمل الحزبي، لكي يبقى في موضعه خلال العقود القادمة" بينما في حفل الإفطار كرر ذات الشىء عندما تكلم عن الإصلاح، وعن كيفية الإنتقال من خمسة عقود ماضية إلى العقود القادمة. ولغوياً العقد يساوي عشر سنوات، وعندما يقول عقود قادمة فهي تعني أكثر من عشرين سنة قادمة، هذا يعني شيئاً واحداً، أن نظامه متمسك بالحكم وليس هناك فكرة للتراجع عن التخلي عنه. وهذا أيضا يتنافى مع قانون الأحزاب الذي أصدره مؤخراً."
وقال المنيّر: "بشكل عام إن مررنا سريعاً على مجمل كلمته الأخيرة، نجد أنه تحوّل إلى خطاب ديني قومي، بمعنى عندما يصر على إبقاء الدستور على فقرات القومية (العروبة) والدين (الإسلامي)، يعني ذلك أنه ينفي باقي القوميات الأخرى وحقوقها وعلى رأسها أخوتنا الكورد، وباقي القوميات ومعها باقي الأديان! وكما قال في لقاءه التلفزيوني عن الكورد انهم جزء من النسيج السوري، نافياً الاعتراف بقوميتهم وزجهم في العروبية"، ورأى في أن" هذا التحوّل هو تأسيس لفكرة طائفية بشكل غير مباشر، فهو يقر ويصر على الدين في الدستور مبني على العروبة والإسلام. وهو الذي كرم علماء الدين بشهر رمضان الذي يناقض دينهم فكرة "القبلية العفنة"، فكيف لرئيس جمهورية أن يكرس لمفهوم يتنافى مع مفهوم جميع الأديان؟ بالتالي هذا التناقض غير الشرعي لهذا المنهج يتنافى مع ما سماه الإصلاح؟".
وأكد أخيراً أن الاسد "يرى 600 شهيد من قوات الأمن سقطوا في المجابهات، ولم يذكر أي من المدنيين الذين لقوا حتفهم والذين تجاوز عددهم ليوم افطاره هذا مع العلماء إلى أكثر من 2000 شخص. أيضا هو يعترف بأخطاء رجال أمنه وجيشه بالقمع عندما يأمرون الناس بالسجود على صوره وأمام هؤلاء العلماء الذين بقوا صامتين، كما اعترف بإجبار رجال أمنه للناس على لفظ عبارات تمجد القائد وتؤلهه....، دون أن يأمر بفتح تحقيق معهم ومعاقبة المسيئين له وللوطن كافة، وأكتفي لهم بالنصح والإرشاد، بينما يصمت عن عمليات القتل العشوائي للمدنيين من قبل أفراد أمنه وشبيحته وكأنها اقرار منه بوجوب قتلهم". 
ورأى أن أخطاء جسيمة تفوه بها بشار عندما قال: "المهاجم موقفه أضعف من المدافع"، وأضاف المنير "أنا لا أدري من أين اتى بهذه النظرية؟ أيضا عندما بدأ بالإصلاح من القوانين نهاية بالدستور، فالأصل هو الدستور الذي تبنى عليه القوانين! فأنا كنت قد كتبت سابقا "أن أصل الإصلاح هو الدستور، فإن صلح الدستور صلح النظام"". 
وشدد "أن عبثية الخطاب السياسي لبشار الأسد وحزبه الحاكم، هو نظام بدأ يتخبط بتضارب أفكاره وخروجه عن المنطق السليم والسوي لإدارة البلاد، نظام فقد عقله وخرج عن شرعيته لإدارة سوريا، وكرس لمفهوم طائفي مقيت، وعليه أن يرحل بهدوء لأنه لم يعد صالحا للحكم. وكل من جلس معه من علماء الدين لإعطاءه الشريعة الذي فقدها وسحبها منه الشعب السوري، فهو شريك بخيانة الوطن!".
اضراب محامين عن الطعام
من جانبها، قالت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية "إنه في خطوة تصعيدية جديدة تجاه المدافعين عن حقوق الإنسان في سوريا، أقدمت سلطات الأمن السورية بتاريخ 28/8/2011 على الاعتقال التعسفي بحق الناشط الحقوقي وعضو المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية من بهو قصر العدل في الرقة المحامي، عبد الرزاق الهويدي، على خلفية الاعتصام الذي نظمه محامي مدينة الرقة يوم 22/8/2011 ".
وأكدت في بيان، تلقت إيلاف نسخة منه، بان حوالي ثمان عشر محاميا أعلنوا اعتبارا من يوم أمس الموافق 27/8/2011 إضرابًا عن الطعام احتجاجا على اعتقالهم نهاية الاسبوع الماضي، وذلك على خلفية الاعتصام الذي نظمه محامي مدينة الرقة يوم 22/8/2011 في بهو قصر العدل تضامنا مع حركة الاحتجاج السلمية في سوريا واعتقل على اثره أكثر من 22 محاميًا.
ودانت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية "استمرار نهج الاستدعاء والملاحقة والاعتقال وهو ما يؤكد استمرار العمل بقانون الطوارئ الذي سبق وإن صدر مرسوم بإيقاف العمل به "وجددت مطالبتها السلطات السورية المختصة العمل على تطبيق مرسوم إيقاف العمل بقانون الطوارئ فعلياً والعمل على وقف هذه الأساليب وطيها والإفراج الفوري عن هؤلاء المحامين وكافة المعتقلين ومنع الأجهزة الأمنية من استمرارالتدخل بحياة المواطنين.
هذا ومنعت السلطات السورية سفر الكاتب والمعارض، ميشيل كيلو، وفايز سارة، ولؤي حسين، إلى لبنان.، للمشاركة في ندوة تلفزيونية على قناة الحرة كان من المفترض أن تكون اليوم. وقال الكاتب لؤي حسين "بأنه تم إبلاغه أنه استناداً إلى أوامر شفهية حفاظاً على سلامتهم، إذ أننا كمواطنين سوريين معرضين للخطر في لبنان".
وكتب على صفحته في فايسبوك "لن أسخر من هذا الإدعاء ولا من الصيغة الشفوية للقرار ولا من القرار ذاته ولا من انشغال الجهات العليا المسؤولة عن الموضوع التي وجدت لديها الوقت الكافي لمراقبتنا ومتابعتنا وإصدار الأوامر بمنعنا من السفر، إذ كان من الأفضل لنا أن تُحمي سلامتنا وسلامة الآخرين مثل علي فرزات داخل البلاد، بل الأولى بها أن تجد الحلول الكفيلة لحماية سلامة المواطنين السوريين من مدنيين وعسكريين الذين يسقطون قتلى كل يوم داخل الحدود وليس خارجها.صدقا، أنا لا أشعر بالسلامة".
كما كتب فايز سارة على صفحته في فايسبوك "اليوم وفيما كنت متوجها إلى بيروت بصحبة الأستاذ مشيل كيلو فوجئت عند وصولنا إلى مركز الجديدة بمنعنا من السفر إلى لبنان، وقد انضم إلينا هناك الأستاذ لؤي حسين والذي فوجئ هو الأخر بمنعه من السفر، ضابطي الهجرة والجوازات الذي قابلناهما قالا إن المنع كان خوفاً على حياتنا في لبنان، أخبرتهم إني لا أخاف".
وكانت السلطات قد منعت في وقت سابق سفر المعارض السوري رياض سيف رغم تحدثها عن رفع منع السفر عن الآلاف من الممنوعين من السفر بقرارات من الأجهزة الأمنية.


بهية مارديني

إيلاف

جميع الحقوق محفوظة @ 2015 صـــوت الكـــــورد sawtalkurd .

التصميم من قبل Sawtalkurd | ألوان