عائدون بحلة جديدة

موقع قيد الانشاء
مصنف ضمن:

أمير قطر في طهران استعداداً للزلزال السوري


25|08|2011 Sawtalkurd .



طهران ـ يصل أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الخميس الى طهران حيث من المقرر ان يتباحث مع الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد، على ما افادت مصادر رسمية ايرانية.


ولم تعلن حتى الآن تفاصيل الزيارة.


وتتوافق ايران وقطر في الكثير من القضايا الا ان قطر ركبت موجة الاحتجاجات العربية ووقفت موقفاً سياسياً واعلامياً مزعجاً لايران وسوريا وبالتبعية لحزب الله، في حين تسعى إيران إلى "التمييز" بين الثورات بطريقة "هذه لي وتلك علي".


ومن المؤكد أن موضوع التفات الغرب الى الملف السوري بعد سقوط نظام القذافي سيجعل ايران وتابعها حزب الله في لبنان في موقف محرج مما يتطلب تنسيقاً عالياً مع قطر "المشاكسة".


وهذه الزيارة هي الأولى الى طهران لقائد احدى بلدان مجلس التعاون الخليجي الذي يضم الى جانب قطر كلاً من السعودية والكويت والامارات والبحرين وسلطنة عمان، بعد التوتر الذي ساد خلال الشهور الاخيرة بين ايران وبلدان الخليج العربية اثر الازمة السياسية التي اندلعت في البحرين.


وسمحت علاقات الدوحة الوثيقة بطهران لها بالقيام في العديد من المناسبات بدور الوسيط بين ايران والسعودية.


وكانت العلاقات قد تدهورت بين ايران وبين بلدان الخليج بعد تدخل قوة "درع الجزيرة" المكونة خاصة من قوات سعودية في البحرين في منتصف اذار/مارس لدعم السلطات البحرينية في اخماد الحركة الاحتجاجية والمظاهرات التي قادتها الغالبية الشيعية في البحرين ضد الاسرة السنية الحاكمة.


وطردت البحرين والكويت دبلوماسيين ايرانيين اتهموا بالتجسس.


ويبدو ان حدة التوتر هدأت خلال الاسابيع الاخيرة مع تراجع الانتقادات بين الجانبين.


وتوقعت مصادر أن يحمل أمير قطر رسالة من القيادة الإماراتية تنصح بها طهران بأن وقت الألاعيب السياسية قد انتهى وان على إيران أن تكون عامل استقرار في المنطقة بدلا من سياسة التحريض وزرع العملاء التي تمارسها وتجلت في البحرين ولبنان والعراق واليمن.


وكان الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي قد زار الدوحة قبل يومين والتقى بأميرها ورشحت أنباء أن الملف الإيراني كان في أولوية القضايا المطروحة.


ووجدت ايران نفسها في عزلة سياسية خانقة بعد ان راهنت في البداية على الثورات العربية ثم وجدتها تهز أركان أهم حليف لها في دمشق.


وغيرت إيران موقفها من الثورة في ليبيا بعد ان أيدتها، ثم عادت لوصفها بثورة الناتو بعد أن امتد الربيع العربي إلى سوريا مما هدد نظام بشار الأسد وألقى بظلال قاتمة على مصير حليفها الثاني، حزب الله في لبنان.




جميع الحقوق محفوظة @ 2015 صـــوت الكـــــورد sawtalkurd .

التصميم من قبل Sawtalkurd | ألوان