07|08|2011 Sawtalkurd .
دمشق: اكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم حرص بلاده على" الأمن والاستقرار، ووقف أعمال التخريب والسير بالبلاد في طريق الديمقراطية والتقدم".
ونوه إلى "ان الانتخابات العامة ستجري قبل نهاية هذا العام، وان صندوق الانتخاب سيكون الفيصل، ويترك لمجلس الشعب الذي سيتم انتخابه أن يراجع القوانين التي اعتمدت ليقرر ما يراه بشأنها".
جاء ذلك لدى لقاء المعلم اليوم مع سفراء الدول العربية والاجنبية في دمشق، حيث أطلعهم على" حزمة الاصلاحات" التي طرحها الرئيس السوري بشار الأسد أخيرًا.
ورداً على سؤال طرح خلال اللقاء قال وليد المعلم "إن القيادة السورية مازالت تؤكد أن الطريق لحل الأزمة الراهنة هو طريق الحوار الوطني، وفي غياب مثل هذا الحوار بسبب سلبية موقف المعارضة، فإنه ليس أمامنا إلا السير في طريق الإصلاح، من دون ترك الإصلاح رهينة لأي عامل مانع لذلك".
وكالة الأنباء القطرية