25|08|2011 Sawtalkurd .
قررت المعارضة السورية عقد مجلس تأسيسي في دمشق يضم مختلف أطيافها، وجاء ذلك وسط تزايد الضغوط على سوريا بسبب استمرار العتف ضد المتظاهرين.
فيما يبدو أنه محاولة منها لترتيب صفوفها، كشفت مصادر من المعارضة السورية أن أحزاب هذه المعارضة قررت عقد مجلس وطني في العاصمة السورية يحضره نحو 300 من أطياف المعارضة المختلفة.
وسيحاول القائمون على هذا المؤتمر، حسب مصدر من المعارضة، أن يكون "علنياً"، ومن المقرر أن يناقش إصدار بيان سياسي تأسيسي يتناول الأوضاع في سوريا والأزمة القائمة وسبل تحويل النظام السياسي إلى نظام دميقراطي تعددي تداولي، والشروط اللازمة لذلك، ولم تستبعد المصادر إشراك المعارضة الخارجية في أعماله.
وتأتي هذه الخطوة في الوقت الذي تتزايد فيه الضغوط الدولية على سوريا عبر فرض المزيد من العقوبات عليها، وسط استمرار استعمال العنف ضد المتظاهرين من قبل السلطات الأمنية السورية وهو ما تنفيه دمشق.
وستطال العقوبات الجديدة المزمعة العديد من المسؤولين السوريين، وفي مقدمتهم الرئيس السوري بشار الأسد، وتشمل تجميد ممتلكاتهم بالإضافة إلى فرض حظر على بيع وتسليم أسلحة الى سوريا.
ويرى بعض المسؤولين الغربيين أن ما جرى في ليبيا قد تكون له تداعيات في سوريا، وهو ما ذهب اليه وزير الخارجية الفرنسي ألان جوبيه، الذي استبعد في الوقت ذاته إمكانية تحرك عسكري ضد سوريا.