21|08|2011 sawtalkurd .
أشار ناشطون إلى سماع دوي إطلاق نار في حي الخضر, فيما دارت اشتباكات عنيفة في باب السباع بين عناصر من أفراد الجيش المنشق وشبيحة النظام في المدينة الجامعية.
وفي الحولة بريف حمص, أشارت أنباء إلى قصف عنيف وانشقاقات في الجيش في قرية عقرب, فيما سمع دوي إطلاق نار في البلدة.
وقال مدير “المرصد السوري لحقوق الإنسان” رامي عبدالرحمن نقلا عن ناشط في مدينة الرستن (ريف حمص) ان “شخصين قتلا وجرح اخرون عندما اطلق رجال الامن النار على متظاهرين خرجوا بعد صلاة الظهر في مدينة الرستن”.
وذكر ان “رتلا من المدرعات دخل الى حي الخالدية” في حمص, مضيفاً ان “اطلاق الرصاص الذي لم ينقطع خلال الليل كان لا يزال مستمرا في احياء الخالدية وبابا عمرو والانشاءات” في حمص.
واشار عبد الرحمن الى “انقطاع الاتصالات الارضية عن حي الانشاءات وبابا عمرو والاتصالات الخليوية والارضية عن حي الخالدية”.
واضاف “كما وصلت تعزيزات امنية الى حيي بابا عمرو والانشاءات تضم تسع آليات بين شاحنة وسيارة محملون بعناصر مدججة بالسلاح”.
كما “شوهدت قوات امنية قوامها حافلة كبيرة وسيارتان رباعيتا الدفع ثبتت عليهما رشاشات ثقيلة متجهة الى حي القرابيص”.
واشار الى ان “اطلاق الرصاص المستمر في حيي الانشاءات وبابا عمرو اسفر عن سقوط 8 جرحى على الاقل بينهم سيدة” لافتا الى ان “معظم احياء حمص شهدت اضرابا عاما احتجاجا على القتل المستمر في المدينة”.
من جهته, اشار اتحاد تنسيقيات الثورة السورية الى “مرور عشر دبابات من طريق حماة بجانب القصور الى داخل حمص” لافتة الى ان “وجهة هذه الدبابات غير معروفة”.
وفي اللاذقية, اضاف المرصد ان “قوات من الامن والشبيحة اقتحمت حي قنينص وروعت الأهالي واعتقلت من تصادف وجوده في الشوارع”.
ونقل المرصد عن أهالي الحي “ان من بين المعتقلين اشخاصا دون سن ال¯18″, مشيرا الى ان “قوات الامن والشبيحة فرضت حصارا على الحي ومنعت الدخول والخروج منه”.
كما اكد ناشط من الحراك (ريف درعا) التي قتل فيها, أول من أمس, خمسة أشخاص برصاص الأمن أن “مواطنا جرح اثر اطلاق قوات الامن الرصاص عليه عند مدخل الحراك الغربي قرب المستشفى المحاصر من قبل قوات الامن”.
واوضح “ان الاهالي رفضوا استلام جثامين ابنائهم الذين استشهدوا الجمعة لأن الاجهزة الامنية طلبت منهم تعهدا بعدم خروج تشييع كبير للشهداء فرفض الاهالي وتحول تجمعهم قرب المستشفى الى تظاهرة اطلقت قوات الامن الرصاص عليها لتفريقها”.
واشار المرصد الى “انتشار امني كثيف وتعزيزات من قوات مكافحة الارهاب في الحراك التي فرض فيها حظر للتجول”, لافتا الى ان “فضائية مقربة من السلطات السورية تقوم بتصوير ما حصل من قمع وقتل في المدينة, على انه من فعل العصابات المسلحة”.
وفي عرطوز بريف دمشق أفادت أنباء عن إطلاق نار كثيف في مقر الحرس الجمهوري من دون ذكر المزيد من التفاصيل.
كذلك, اقتحمت قوات أمنية سورية بلدة الموحسن شرق مدينة دير الزور شرق سورية, من دون مقاومة, ونفذت اعتقالات طالت بعض الشباب فيها.
وقالت مصادر محلية “إن اكثر من 300 رجل امن معززين بآليات عسكرية مدرعة اقتحموا البلدة ” التي تبعد عن مدينة دير الزور 15 كم, ويبلغ عدد سكانها حوالي 35 الف نسمة.
واضافت “أن قوات الامن التي يرتدي عناصرها ملابس مدنية اطلقت رصاصا كثيف في الهواء, ولم تواجه أي مقاومة او وضع حواجز بل دخلت الى احياء المدينة وبدأت حملة اعتقالات طالت العشرات وبخاصة الشباب منهم وان احد المعتقلين اصيب بطلق ناري”.
ومن المفترض وصول بعثة انسانية الى سورية للوقوف على نتائج عملية قمع الاحتجاجات غير المسبوقة التي تشهدها البلاد منذ منتصف مارس الماضي, واسفرت عن مقتل الفي شخص بحسب الامم المتحدة.
وكانت مديرة مكتب تنسيق الشؤون الانسانية لدى الامم المتحدة فاليري اموس اعلنت الخميس الماضي, ان بعثة انسانية ستزور سورية خلال نهاية الاسبوع للوقوف على نتائج عملية قمع الاحتجاجات التي ينفذها الرئيس السوري بشار الاسد.
وقالت اموس “لقد حصلنا على ضمانات بالذهاب حيث نريد, سنركز على الاماكن التي وصلت منها تقارير بحصول مواجهات”.
وكالات