
28|08|2011 Sawtalkurd .
القاهرة: قال دبلوماسيون عرب شاركوا في الاجتماع التشاوري لوزراء الخارجية العرب مساء السبت في القاهرة انه تم الاتفاق على ايفاد لجنة وزارية الاحد الى سوريا للمطالبة بوقف العمليات العسكرية ضد المدنيين.
واوضح الدبلوماسيون ان وزراء الخارجية العرب "توصلوا خلال الاجتماع التشاوري الى اتفاق على ايفاد لجنة وزارية الى سوريا لايصال رسالة للرئيس السوري بشار الاسد حول الموقف العربي المطالب بوقف العمليات العسكرية" ضد المدنيين.
واضافوا ان اللجنة ستضم الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي وستة وزراء اخرين.
وبدأ مساء السبت الاجتماع الرسمي غير العادي لوزراء الخارجية العرب المخصص لبحث الموقف في سوريا وفي ليبيا.
ودعي المجلس الوطني الانتقالي لتمثيل ليبيا في هذا الاجتماع بعد توافق عربي على عودة ليبيا للمشاركة في اجتماعات الجامعة العربية التي علقت في 22 شباط/فبراير الماضي احتجاجا على العنف الذي كان نظام معمر القذافي يمارسه ضد الثوار.
استعمال العنف ضد الانتفاضات العربية لا يجدي
واعتبر الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي السبت ان "استعمال العنف" ضد الانتفاضات العربية "لا يجدي"، في اشارة واضحة الى الوضع في سوريا.
واكد العربي مفتتحا اجتماعا وزاريا غير عادي للجامعة العربية ان التجارب اثبتت "عدم جدوى المنحى الامني واستعمال العنف" ضد "الثورات والانتفاضات والتظاهرات التي تطالب باحداث التغييرات الجذرية في العالم العربي" والتي "هي مطالب مشروعة".
واضاف "انها مطالب مشروعة يرفع لواءها الشباب العربي الواعد ولا بد ان نتجاوب مع هذه المطالب دون تاخير"، مؤكدا ان "التجاوب مع هذه المطالب والاسراع في تنفيذ مشروعات الاصلاح هي التي تقي من التدخلات الاجنبية".
ويعقد وزراء خارجية الدول ال22 الاعضاء في الجامعة العربية اجتماعا رسميا غير عادي مخصصا لبحث الموقف في سوريا وفي ليبيا.
وتراس رئيس المجلس التنفيذي في المجلس الوطني الانتقالي الليبي محمود جبريل الوفد الليبي الى هذا الاجتماع.
وافاد صحافي من وكالة فرانس برس ان علم الاستقلال الليبي الذي اعتمده المجلس الوطني الانتقالي وضع داخل القاعة التي يجتمع فيها الوزراء.
سوريون ويمنيون يتظاهرون امام مقر الجامعة العربية
وندد متظاهرون سوريون ويمنيون أمام مقر الجامعة العربية في القاهرة مساء اليوم قبيل انعقاد مجلس الجامعة على مستوى وزراء الخارجية العرب ومن يمثلهم بالنظامين الحاكمين في سوريا واليمن.
وطالب المتظاهرون من الجانبين كل على حدة برحيل الرئيس السوري بشار الاسد واليمني على عبدالله صالح وسط هتافات من رعايا الدولتين المقيمين فى القاهرة.
وتكتسب هاتان التظاهرتان زخمهما من ان هذه هي المرة الاولى التي تناقش فيها الجامعة العربية وعلى هذا المستوى الرفيع وبشكل رسمى الازمة فى سوريا.
ويبحث وزراء الخارجية العرب على جدول اعمالهم الليلة برئاسة سلطنة عمان بمقر الجامعة بندين رئيسيين يتناولان تطورات الاوضاع فى سوريا وليبيا.
وكالات