
مصادر تركية : الوزير غازي العريضي المرافق لجنبلاط حمل رسالة من محمد ناصيف إلى مدير المخابرات التركي
07|08|2011 Sawtalkurd .
قال مصدر حزبي تركي لـنا إن النائب اللبناني وليد جنبلاط ، الذي يزور أنقرا منذ أمس مصحوبا بوزير الأشغال والقيادي في الحزب التقدمي الاشتراكي غازي العريضي ، "يحمل رسالة خاصة من الرئيس السوري إلى القيادة التركية حول العلاقات بين البلدين ، بينما يحمل الوزير العريضي ملفا أمنيا من اللواء المتقاعد محمد ناصيف معاون نائب الرئيس". وكان جنبلاط أعلن مؤخرا أنه "يعمل في هذه الفترة بمثابة وزير خارجية لسوريا"!
وبحسب المصدر، فإن زيارة جنبلاط لتركيا "تجري بتكليف من الرئيس السوري ، وتهدف إلى إجراء وساطة بين الطرفين تتعلق بجوانب سياسية وأمنية بعد أن تدهورت علاقتهما إلى مستوى لامس حدود القطيعة الكاملة منذ اندلاع الانتفاضة السورية رغم سنوات الازدهار والتعاون الاستراتيجي التي شهدتها". وكشف المصدر عن أن العريضي" يحمل ملفا أمنيا يتعلق بتطورات الأوضاع على الساحة السورية أعده مساعد نائب الرئيس السوري اللواء المتقاعد محمد ناصيف خير بك ، وسيجري بحثه مع مدير المخابرات التركي حقان فيدان ". ومن المعلوم أن اللواء ناصيف هو المكلف رسميا بالعلاقات مع الحزب التقدمي الاشتراكي ، فضلا عن الملفات المتعلقة بإيران وحزب الله.
وكانت وكالة أنباء "الأناضول" التركية الرسمية ذكرت يوم أمس أن النائب اللبناني وليد جنبلاط والوزير غازي العريضي التقيا رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان لمدة ساعة قبل أن يعقدا خلوة ثنائية لمدة ثلث ساعة . كما واجتمع الزائران مع وزير الخارجية أحمد داود أوغلو لمدة ساعة ونصف الساعة. وبحسب ما ذكرته الوكالة ، فإن المباحثات تناولت ـ من بين ما تناولته ـ الوضع في سوريا.
على صعيد متصل، علمنا أن وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو سيزور دمشق بعد غد الثلاثاء "لتسليم رأس السلطة في سوريا رسالة جوابية على الرسالة التي حملها جنبلاط معه من دمشق ، تتضمن موقف أنقرا من القضايا التي أثارها مع المسؤولين الأتراك بتكليف من الرئيس السوري".
الحقيقة