عائدون بحلة جديدة

موقع قيد الانشاء
مصنف ضمن:

الأسد يراهن على قمع الثورة السورية في رمضان.. والمعارضة تصر على إسقاط النظام

alt
08|08|2011 Sawtalkurd .



أكد رئيس تحرير النسخة العربية من “لوموند ديبلوماتيك”، سمير عيطة، من باريس لبرنامج “بانوراما” على شاشة العربية، اليوم الأحد، أن “النظام السوري كان يخطط لحملة قمعية على المتظاهرين خلال شهر رمضان، وذلك عقب انتهاء مؤتمر الحوار الوطني المفتعل الذي أشرفت عليه الحكومة السورية”.
وقال إن “رهان نظام الأسد كان على إنهاء الاحتجاجات خلال شهر رمضان، ولكن حسابات الأسد جاءت خاطئة، وأدت إلى التدخل الدولي في الشؤون الداخلية”.
وذكر أن “المعارضة السورية ارتكبت بعض الأخطاء في ظل غياب موقف موحد ورؤية واضحة للمستقبل”.
وأكد أن “الأسد اختلق رواية العصابات المسلحة، بدلا من أن ينحاز إلى مطالب شعبه، وأصبح جزءا من المشكلة بدلا من أن يكون جزءا من الحل”.
وأوضح أن “نظام الأسد لن يتوقف عن جنونه لأنه يدافع عن وجوده”، متخوفا من زيادة دموية المشهد السياسي خلال الأيام القادمة.


المعارضة تلهث وراء الشارع


ومن جانبه، قال الناطق باسم لجان التنسيق المحلية الثورية، محمد العبد الله، من واشنطن لبرنامج “بانوراما” إن “مشكلة المعارضة السورية هي أن حركة الشارع سبقتها، وبالتالي وجدت نفسها عاجزة عن تنظيم صفوفها”.
وأوضح أن “المعارضة السورية كانت تعاني من عملية قمع على مدى عقود، وبالتالي فهي تفتقد الخبرات التي تمكها من التعامل السياسي مع مشهد سياسي معقد مثلما يحدث الآن على الساحة السورية”.
وذكر أن “المعارضة السورية منقسمة بين فريق يوافق عل الحوار مع الحكومة، وفريق ثان لا يوافق على الحوار، وفريق ثالث موقفه متأرجح بينهما”.
وقال إن “المعارضة تضم فئات سياسية شديدة التنوع والاختلاف، ولاتوجد لحد الآن صيغة موحدة تضم هذا الشتات”.
وشدد على أن “الثورة السورية لن تتوقف، لأنها في هذه اللحظة ستتعرض لعملية سحق تدشن سلطة الأسد لعقود قادمة، وهو ما لن يحدث”.


جميع الحقوق محفوظة @ 2015 صـــوت الكـــــورد sawtalkurd .

التصميم من قبل Sawtalkurd | ألوان