عائدون بحلة جديدة

موقع قيد الانشاء

روانكه تشجب وتدين حصار عدد من المدن السورية واستباحتها



31|07|2011 Sawtalkurd .




إلى الرأي العام العربي والدولي
إلى منظمات المجتمع المدني والحقوقي
أبناء شعبنا السوري الأبي في كل مكان


لا يزال النظام الأمني في سوريا مستمراً في غيه وإرهابه، من دون أن يتوصل بعد أربعة أشهر ونصف من عمر الثورة السورية المجيدة إلى القناعة الأكيدة أن النظام الذي قال له الملايين من أبناء سوريا الشرفاء" الشعب يريد إسقاط النظام "، أنه ساقط لا محالة .
ومما قام به هذا النظام مع فجر يوم وقفة رمضان، وفي هذا اليوم الفضيل، أنه بدأ بقصف كل من المدن التالية: البوكمال- دير الزور- حماة - حمص – المعضمية بريف دمشق، بالقصف المدفعي، لتطلق يد شبيحتها فيها، بعد أن بلغت أعداد المعتقلين في سوريا خلال ال48 ساعة الماضية بالآلاف، وهو أعلى رقم وصله الخط البياني للاعتقالات، حتى الآن، بالإضافة إلى عشرات الآلاف من المعتقلين ومجهولي المصير، ناهيك عن عمليات القتل، حيث يطلق الرصاص بلا رحمة في كل الاتجاهات ، وقد صار أعداد الجرحى بالآلاف.
وقد تواردت أنباء عن فظائع تم ارتكابها، في المدن التي استباحها الأمن السوري، وشبيحته، بعد أن تم قطع هذه المدن عن العالم الخارجي، كله، من خلال قطع الاتصال بين المدن السورية، كما هو حال حظر التجول في كل هذه المدن، واستهداف كل من يخرج من منزله، وكأن في ذلك - بنظر القناصة - الذين كلفوا بأن يركنوا كل الناس في بيوتهم، تحت ظل قطع أوصال المدن، ومنع ارتباطها ببعضها بعضاً، ليتم تنفيذ ممارسة الإرهاب بحق أبنائها.
لقد أظهر النظام أن لا علاقة له بأية ضوابط وطنية وأخلاقية، لاسيما وهو لم يتورع حتى في استهلالة شهر رمضان من نشر الموت، وقد بلغ أعداد الضحايا 136 شخصاً ، مائة منهم في حماة وحدها، حتى الرضع في البوكمال لم يسلموا، فقد توفي أربع رضع في حواضنهم بالمشفى بسبب قطع التيار الكهربائي لفترة طويلة من قبل أعوان النظام.
كما لا تزال عمليات خطف المواطنين مستمرة، فقد خطف مؤخراً في دمشق الشيخ نواف البشير شيخ عشائر البكارة، الذي يستحق كل تقدير لمواقفه الشجاعة والوطنية .


إن منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا – روانكه – تستنكر إتساع دائرة القتل والعنف المفرط بحق المدنيين العزل من قبل الأجهزة الأمنية وشبيحة النظام، التي حصدت وتحصد أرواح الكثير من المواطنين في مختلف المحافظات السورية، هذا عدا عن الجرحى الذين لا يعرف مصير الكثيرين منهم، في حين أن الاعتقالات التعسفية تطال الكثيرين، سواء أثناء التظاهرات الاحتجاجية أو أثناء المداهمات للبيوت والمحلات، وتخريب وسرقة محتوياتها، من قبل الأجهزة الأمنية مدعومة بالشبيحة، ثم القيام بالاعتقالات التعسفية بشكل مهين للكرامة الإنسانية، والقانون، وحقوق الإنسان ، والأخلاق ، والضمير .


دمشق في 31 / 7 / 2011 
 منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا– روانكه –





جميع الحقوق محفوظة @ 2015 صـــوت الكـــــورد sawtalkurd .

التصميم من قبل Sawtalkurd | ألوان