عائدون بحلة جديدة

موقع قيد الانشاء

بالصور الفنان السوري مالك جندلي يشارك في أكبر مظاهرة ضد نظام الأسد بواشنطن


25|07|2011 Sawtalkurd .



شارك الموسيقار السوري وعازف البيانو العالمي مالك جندلي مع مئات من السوريين جاؤوا من مختلف الولايات في مظاهرات أمام البيت الأبيض بواشنطن، للتنديد بجرائم نظام بشار الأسد وبقائه على سدة الحكم في سوريا حتى الآن.
وتحت شمس حارقة وموجة ارتفاع في درجات الحرارة غير مسبوقة، نـُصِبت منصة اعتلاها بيانو علي مرمى حجر من البيت الأبيض في المنتزة المقابل للبوابة الرئيسية المسمي بـ”لا فايت بارك”، حيث تجمعت عائلات الجالية السورية بأمريكا،  ونشطاء عملوا في حملة الرئيس أوباما، وشعراء وفنانون تقدمهم مالك الجندلي، الذي ألهب عواطف المتظاهرين أولاً بترديده لشعار: “واحد واحد واحد الشعب السوري واحد”، والذي عزفه على البيانو قبل أن ينتقل إلى عزف الاغنية التي اثارت جدلا قبل اشهر عندما دُعي الجندلي للمشاركة في الحفل السنوي للجنة العربية الامريكية لمكافحة التمييز، ثم سحبت الدعوة منه بعد إصراره على عزف “أنا وطني”.
ورغم درجة الحرارة التي وصلت إلى منتصف الاربعين درجة مئوية، وبينما كان جبينه يتصبب عرقاً، التقت “العربية.نت” مع مالك الجندلي الذي يُعتبر من أشهر عازفي البيانو في العالم، في المظاهرة أمام البيت الابيض، وهو يحمل العلم السوري في يده.
وعبَّر جندلي عن أنه يشعر بالفخر بأنه إنسان حر يُشارك المتظاهرين بإنسانيته وموسيقاه، وقال: “أشكر الولايات المتحدة، بلدي الآخر، للسماح للمظاهرات السلمية أن تنطلق على بعد خطوات من البيت الابيض”.
ويتابع جندلي بأنه لا يتفق مع كل السياسات الخارجية لواشنطن، لكنه يشارك في المظاهرة كفنان، وشعوره لا يوصف لأنه قدم شيئاً من القلب لأهل سوريا الذين يتعرضون لأبشع الجرائم الانسانية في حمص وجسر الشغور في حماة ودرعا وفي كل مكان. ويضيف: “هذا أقل ما أفعله، أن أشارك بحبي ومشاعري لوطني سوريا”.
كيف يُشرَّد السوريون إلى تركيا؟
وقال جندلي إن ما تعيشه المنطقة العربية أحداث بحاجة إلى مواقف تاريخية وجريئة، وأضاف : “أنا لم أفكر أبداً أن ألحن أغنية، فأنا عازف بالدرجة الاولى، ولكن أول أغنية قمت بتلحينها هي “وطني انا، وأنا وطني، حبك نار في فؤادي، متي أراك حراً يا وطني”. وتابع: “هذة أغنية أممية إنسانية، تصلح لأي زمان ومكان، في فلسطين المحتلة، في سوريا المقهورة، في مصر وفي تونس في العراق، وفي النهاية أقول إن علينا أن نقف وقفة رجل واحد لاستعادة حقوقنا المسلوبة”.
ويحمل جندلي الجنسيتين السورية والأمريكية، ويقول إنه كان في سوريا في شهر مارس/آذار الماضي، ولا يشعر ببعده عن الوطن الأم، وسوريا في قلبه.
وعبر جندلي عن اعتزازه بوجوده في الولايات المتحدة التي تسمح بحرية التعبير دون خوف من الاعتقال أو السجن أو الضرب كما يحدث في العالم العربي، ويضيف: “بإمكاني أن أقول للرئيس أوباما إنني أخالفك الرأي، ولا يحدث لي شيء، وفي سوريا الناس والأطفال يقولون نحن نريد حرية، نريد كرامة انسانية، فتأتيهم طلقة في العين وفي الرأس، طلقة الموت، وطلقة اغتصاب الكلمة، وبحزن أقول إن العدو الإسرائيلي يستعمل أحياناً الرصاص المطاطي، بينما يستعمل في سوريا الرصاص الحي لقمع المتظاهرين”.
أما عن ردة فعل النظام وهل كان يتوقعها، قال جندلي إنه ليس سياسياً بل فنان، لكنه يتفاعل مع شعبه، والجميع يعرف – كما يقول – ما جرى في حماة عام 1982، ورغم هذا فهو يتحدث عن الانسان وليس السياسة ويطالب الإعلام بإظهار حقيقة ما يحدث في سوريا، وينادي بوقف قتل الأطفال واغتصاب النساء ومذلة الشعب، ويتساءل: “هل يُعقل أن يُشرد السوريون، ويتحولون إلى لاجئين في تركيا؟ وهل يمكن الصمت عن اعتقال 18 ألف سوري يقبعون في السجون؟”.
وعبَّر مالك جندلي بفخر عن أن سوريا كانت مهد الحضارات، وقال: “إن المسيح عليه السلام ألقى خطبة في سوريا، ويوحنا المعمدان دفن في المسجد الأموي. نحن لسنا ضد أي دين أو طائفة. أنا نفسي سوري مسلم تلقيت تعليمي في المدرسة الانجيلية في حمص”.




 

جميع الحقوق محفوظة @ 2015 صـــوت الكـــــورد sawtalkurd .

التصميم من قبل Sawtalkurd | ألوان