عائدون بحلة جديدة

موقع قيد الانشاء
مصنف ضمن:

مواد كيماوية في المياه تسبب الإسهال بهدف الحد من أعداد المتظاهرين!



07|07|2011 Sawtalkurd .

في موضوعٍ سابق نشرناه بتاريخ 06|07|2011
بعنوان نداءات في حماة للامتناع عن شرب مياه الصنابير العامة
تبيّن أن الأجهزة الأمنية في مدينة حماة ، وبالتعاون مع إدارة الخدمات الطبية العسكرية ، أقدمت يوم أمس على أول اختبار من نوعه في سوريا ، وربما الأول من نوعه على المستوى العالمي، حين عمدت إلى وضع مواد كيماوية في مياه الشرب تتسبب بالإسهال الشديد ، ولكنها غير مؤذية صحيا ، ولا تتسبب بأعراض جانبية إلا إذا استمرت الحالة لوقت طويل ، حيث يمكن أن عندئذ أن تتسبب بالجفاف . وبحسب المصدر الذي تحدث إلى "الحقيقة" من بلدة " كفربو" قرب حماة ، والذي يعمل في أحد المستوصفات الطبية في المدينة ، فإن المركّب الكيماوي استخدم للمرة الأولى في حماة يوم أمس على نطاق محدود لاختبار مدى فعاليته من أجل توسيع نطاق استخدامه بشكل كثيف يوم الجمعة إذا ما تأكدت نجاعته! وكان استخدم على نطاق أضيق ( في عدد من  الأحياء) بمحافظة إدلب وتوابعها لاختبار مدى فاعليته. وقال المصدر "إن المواد الكيماوية المستخدمة شبيهة بالكلور الذي يستخم كمادة معقمة من حيث سرعة ذوبانها في المياه، وتسبب الإسهال المتواصل بعد أقل من نصف ساعة من تناول كوب واحد ، وهو ما يمنع كل من يتناولها من الخروج إلى الشارع ، ويدفع من خرج إلى العودة بسرعة إلى منزله بهدف قضاء حاجته إذا ما ظهر أثر تناول الماء بعد خروجه"!


وكانت موجة من الذعر انتشرت في حماة يوم أمس بعد ظهور أعراض إقياء وإسهال حاد على أثر شرب مياه الصنابير العامة في البيوت . وترافق ذلك مع انتشار شائعات في المدينة عن أن المياه"مسمومة" . وهو ما دفع فعاليات المدينة وأهلها إلى بث نداءات بمختلف وسائط الاتصال المتوفرة تدعو إلى الامتناع عن شرب المياه ! وكانت حالة مشابهة ظهرت الشهر الماضي في جسر الشغور ، حيث اعتقد البعض أن السلطة تضع مواد "سامة" في المياه ، وهو أمر لم يحصل بالطبع ، لا في حماة ولا جسر الشغور ولا أي مكان آخر من سورية. وتفسيره الوحيد هو ما كشف عنه المصدر المشار إليه.

جميع الحقوق محفوظة @ 2015 صـــوت الكـــــورد sawtalkurd .

التصميم من قبل Sawtalkurd | ألوان