30|04|2011 Sawtalkurd .
مصرفي في" سوسييتيه جنرال " لبنان يكشف أسرار ما حصل في السوق المالية السورية أول أمس الخميسرامي مخلوف ومجموعته لجأوا إلى أساليب رفيق الحريري القذرة مطلع التسعينيات، حيث أقدموا على سحب ملايين الدولارات من الأسواق من أجل تدمير الليرة السورية ثم أعادوا قيمتها لها خلال ساعات بهدف تعويم مخلوف في وجه الشارع!؟
دمشق ، بيروت ـ الحقيقة (خاص من : إيلي نعمة + ديسك التحرير): كشف مصدر مصرفي لبناني عن لعبة قذرة أقدم عليها المافيوزي السوري رامي مخلوف خلال الأيام الأخيرة ، مستعيدا ألاعيب رفيق الحريري مطلع التسعينيات الماضية. وبحسب المصدر الذي يعمل في بنك "سوسييتيه جنرال " الفرنسي في لبنان ، فإن مخلوف عمد يوم الخميس الماضي إلى سحب عشرات الملايين من الدولارات من السوق السورية دفعة واحدة ، وخلال بضع ساعات فقط ، من خلال شرائها بالليرة السورية و / أو تحويلها من بعض البنوك الخاصة في سوريا إلى لبنان ودبي حيث يضع قسما كبيرا من أمواله. لكنه ما لبث أن أعاد ضخ كمية الدولارات المسحوبة عصر اليوم نفسه ، بل وأكبر منها ، إلى السوق السورية مرة أخرى . وهو ما أدى إلى إصابة سوق الصرف السوري خلال اليوم المذكور بحالة ذعر لا سابق لها منذ عقود ، وإلى خسارة الليرة حوالي 13 بالمئة من قيمتها خلال بضع ساعات وحسب ، قبل أن تستعيد موقعها عصر اليوم نفسه. وشرح المصدر ما جرى ودوافعه بالقول" على أثر الحملة الإعلامية التي تعرض لها مخلوف خلال الأسابيع الأخيرة ، سواء من الشعب السوري ، الذي طلب رأسه في المظاهرات ، أو من الإعلام الخارجي بوصفه أحد رموز الأزمة السياسية والاقتصادية في سوريا ، وجد مخلوف وحلفاؤه في السلطة أن أفضل وسيلة للردعلى ذلك توجيه إنذار ابتزازي للشعب السوري من خلال تدمير الليرة السورية وإعادة تعويمها مرة أخرى بهدف إظهاره كما لو أنه ( المهدي الاقتصادي المنقذ والمنتظر). وقد عمد مخلوف ودوائر أمنية حليفة له ، فضلا عن رجال أعمال سوريين إمّعات يعملون لصالحه ، إلى شراء عشرات الملايين من الدولارات ( هناك معلومات غير مؤكدة بعد تقول أكثر من ثلاثمئة مليون دولار) صباح يوم الخميس ، الأمر الذي أدى خلال أقل من أربع ساعات إلى خسارة الليرة السورية حوالي 13 بالمئة من قيمتها بحلول عصر اليوم نفسه . وهو ما أصاب التجار والصناعيين والمواطنين بالذعر . وعندها لجأ مخلوف ، عبر الجهات نفسها والأسلوب نفسه ، ولكن بطريقة معكوسة، إلى رفع قميتها عصرا من خلال إعادة ضخ الأموال الدولارية المسحوبة مرة أخرى في السوق السورية ، وهو ما أدى إلى استعادتها قيمتها التي كانت عليها مساء اليوم الذي سبقه". 
وقال المصدر إن مخلوف ، وبفعلته هذه ، ضرب عصفوين بحجر واحد" فقد أظهر نفسه ـ من جهة أولى ـ على أنه الوطني الحريص على بلاده والضامن الفعلي للاقتصاد السوري والعملة السورية ، وأن أي محاولة للانقلاب عليه وقص أجنحته من شأنهما أن يقودا إلى كوارث اقتصادية . ومن جهة ثانية فإنه حقق أرباحا خيالية بالليرة السورية خلال بضع ساعات من خلال المضاربة على الليرة". وأشار المصدر إلى أن "هذه اللعبة الوسخة هي نفسها التي أقدم عليها رفيق الحريري في نيسان / أبريل 1992 من أجل إسقاط حكومة عمر كرامي في الشارع ، وإرغام المعنيين ( سوريا خصوصا) على تكليفه تشيكل حكومة من محاسيبه". وأوضح بالقول" إن الحريري عمد خلال الشهر المذكور ، بنصيحة من حليفه وشريكه في النظام السوري آنذاك عبد الحليم خدام ، وبالاشتراك مع الرئيس الياس الهراوي وحاكم مصرف لبنان ميشيل خوري ، إلى المضاربة على الليرة اللبنانية من خلال عملية مافيوزية قل نظيرها ، وهو ما أدى إلى فقدانها نصف قيمتها تقريبا خلال أيام قليلة ، حيث ارتفع سعر الدولار من 800 إلى 1500 ليرة . الأمر الذي أدى إلى ارتفاع جنوني في الأسعار مع تدهور فظيع في القوة الشرائية للرواتب والأجور . وبالتزامن مع ذلك ، أوعز عبد الحليم خدام وغازي كنعان إلى أزلامهما في أوساط النقابات اللبنانية إلى النزول إلى الشارع في 6 أيار / مايو وحرق الدواليب وتحطيم كل ما يصادفونه في وجوههم( "ثورة الدولاليب" ). الأمر الذي أدى إلى إسقاط حكومة كرامي وتكليف الحريري بتشكيل الحكومة التي ستعرف لاحقا باسم حكومة النظام الأمني السوري ـ اللبناني ، حيث جرت عملية التقاسم الوظيفي المعروفة : الأمن لسوريا ومخابراتها والاقتصاد للحريري".
وكشف المصدر عن أن حاكم مصرف سوريا المركزي أديب ميالة ، ومدير البنك التجاري دريد أحمد درغام شاركوا بفعالية في لعبة مخلوف. هذا بالإضافة إلى "رجال أعمال" من محاسيبه معظمهم مالك أسهم في "شركة شام القابضة" أمثال محمد حمشو و كامل شرباتي ونادر قلعي وعبد الرحمن العطار و صفا جانودي ، فضلا عن تاجر السلاح سليمان معروف وآخرين أعضاء في "مجلس الشعب" أمثال محمد دليل ، وهو رجل أعمال حلبي. وبحسب المصدر ، فقد " شكل هؤلاء غرفة عمليات لإدارة عملية تدمير الليرة ، وتصرفوا كما لو أنهم عصابة واحدة ، وقد استفادوا جميعا من عملية المضاربة ، وإن تكن الزبدة السياسية والمالية ذهبت إلى سيدهم رامي مخلوف".

الشعب يريد محاكمة الأسد ومخلوف
وقال المصدر إن مخلوف ، وبفعلته هذه ، ضرب عصفوين بحجر واحد" فقد أظهر نفسه ـ من جهة أولى ـ على أنه الوطني الحريص على بلاده والضامن الفعلي للاقتصاد السوري والعملة السورية ، وأن أي محاولة للانقلاب عليه وقص أجنحته من شأنهما أن يقودا إلى كوارث اقتصادية . ومن جهة ثانية فإنه حقق أرباحا خيالية بالليرة السورية خلال بضع ساعات من خلال المضاربة على الليرة". وأشار المصدر إلى أن "هذه اللعبة الوسخة هي نفسها التي أقدم عليها رفيق الحريري في نيسان / أبريل 1992 من أجل إسقاط حكومة عمر كرامي في الشارع ، وإرغام المعنيين ( سوريا خصوصا) على تكليفه تشيكل حكومة من محاسيبه". وأوضح بالقول" إن الحريري عمد خلال الشهر المذكور ، بنصيحة من حليفه وشريكه في النظام السوري آنذاك عبد الحليم خدام ، وبالاشتراك مع الرئيس الياس الهراوي وحاكم مصرف لبنان ميشيل خوري ، إلى المضاربة على الليرة اللبنانية من خلال عملية مافيوزية قل نظيرها ، وهو ما أدى إلى فقدانها نصف قيمتها تقريبا خلال أيام قليلة ، حيث ارتفع سعر الدولار من 800 إلى 1500 ليرة . الأمر الذي أدى إلى ارتفاع جنوني في الأسعار مع تدهور فظيع في القوة الشرائية للرواتب والأجور . وبالتزامن مع ذلك ، أوعز عبد الحليم خدام وغازي كنعان إلى أزلامهما في أوساط النقابات اللبنانية إلى النزول إلى الشارع في 6 أيار / مايو وحرق الدواليب وتحطيم كل ما يصادفونه في وجوههم( "ثورة الدولاليب" ). الأمر الذي أدى إلى إسقاط حكومة كرامي وتكليف الحريري بتشكيل الحكومة التي ستعرف لاحقا باسم حكومة النظام الأمني السوري ـ اللبناني ، حيث جرت عملية التقاسم الوظيفي المعروفة : الأمن لسوريا ومخابراتها والاقتصاد للحريري".
وكشف المصدر عن أن حاكم مصرف سوريا المركزي أديب ميالة ، ومدير البنك التجاري دريد أحمد درغام شاركوا بفعالية في لعبة مخلوف. هذا بالإضافة إلى "رجال أعمال" من محاسيبه معظمهم مالك أسهم في "شركة شام القابضة" أمثال محمد حمشو و كامل شرباتي ونادر قلعي وعبد الرحمن العطار و صفا جانودي ، فضلا عن تاجر السلاح سليمان معروف وآخرين أعضاء في "مجلس الشعب" أمثال محمد دليل ، وهو رجل أعمال حلبي. وبحسب المصدر ، فقد " شكل هؤلاء غرفة عمليات لإدارة عملية تدمير الليرة ، وتصرفوا كما لو أنهم عصابة واحدة ، وقد استفادوا جميعا من عملية المضاربة ، وإن تكن الزبدة السياسية والمالية ذهبت إلى سيدهم رامي مخلوف".