01|04|2011 صوت الكورد .
حذرت مصادر حقوقية من "مذبحة" ترتكبها قوات الأمن السورية في اللاذقية، مؤكدة أن أكثر من 25 مواطناً مسالماً في اللاذقية قد قتلوا
برصاص قوات الأمن منذ خطاب الرئيس السوري بشار الأسد أمام مجلس الشعب الأربعاء.
وناشدت اللجنة السورية لحقوق الإنسان "المجتمع الدولي أن يهب لوقف حمام الدم في اللاذقية ولوقف المجزرة التي ترتكبها قوات أمن وميليشيات النظام السوري، وتحمل السلطات السورية ممثلة برئيس الجمهورية المسؤولية كاملة عن كل قطرة دم تسفك في اللاذقية وغيرها من المدن والبلدات السورية. وتدين بأشد التعابير هذه المذبحة البعة غير المبررة بحق مدنيين مسالمين وتعتبرها جريمة إبادة جماعية".
وكان الآلاف في درعا واللاذقية قد خرجوا إلى الشوارع بعد انتهاء كلمة الأسد، وهي الكلمة التي لم تأت بأي قرار جديد مكتفية بتكرار الوعود التي كانت قد أعلنت عنها مستشارة الرئيس للشؤون الإعلامية بثينة شعبان دون تحديد جدول زمني. كما تضمنت كلمة الأسد اتهامات للمحتجين بأنهم أصحاب مشروع للفتنة الطائفية، مطلقاً تهديدات مثل قوله "إذا فرضت علينا الحرب سنخوضها" وأن "أهل درعا لا يتحملون مسؤولية ما جرى لكنهم يتحملون مسؤولية وأد الفتنة" وهو ما فُهم منه تحذير لإنهاء الاحتجاجات.
وأفاد شهود عيان بوقوع ضحايا وجرحى في اللاذقية بعد ساعة واحدة من كلمة الأسد، وقال الشهود إن من بين أصيبوا بالرصاص طفل في العاشرة من عمره.
وكان سكان في اللاذقية قد أفاودوا بأن سيارة مرت على مقربة من إحدى التجمعات وفتحت النار عليه. وكانت تظاهرات أخرى قد خرجت في المدينتين قبيل كلمة الأسد. وردد المتظاهرون في اللاذقية "الشعب يريد حرية وبس"، و"بالروح بالدم نفديك يا شهيد" و"بالروح بالدم نفديك يا درعا".
وكان ناشط سياسي في اللاذقية قد أفاد الأربعاء بأنه "سقط جرحى وقتلى لكن هناك غموض حول العدد الصحيح". وأضاف ان "الجرحى بالعشرات وعدد القتلى الصحيح غير معروف، قد يكونوا اربعة او خمسة".
وأكد ان المتظاهرين تفرقوا الاربعاء للاستماع للخطاب الرئاسي قبل الخروج مجددا الى الشارع مؤكدا ان "الخطاب لم يعجبهم فنزلوا الى الشارع في اعداد كبيرة وتعرضوا الى اطلاق النار".
وأضاف: "نأمل ان توقيف من اطلق النار على المدنيين العزل وإحالتهم امام القضاء، ان سكان اللاذقية يعارضون الفتنة الطائفية والذين يطلقون النار".
وأفاد الصحفي عصام خوري مدير مركز التنمية البيئية والاجتماعية في اتصال هاتفي عن سماع عيارات نارية الاربعاء في حي الصليبة جنوب اللاذقية اكبر ميناء في سورية.
وأفاد شاهد عيان ان قوات الامن أطلقت النار لتفريق المتظاهرين الغاضبين بعد خطاب الاسد وتحدث عن رصاص كثيف في الصليبة قرب محطة القطار (جنوب شرق).
ومن جانبه، تحدث التلفزيون السوري الرسمي عن رصاص أطلقه "مسلحون" دون مزيد من التفاصيل
وناشدت اللجنة السورية لحقوق الإنسان "المجتمع الدولي أن يهب لوقف حمام الدم في اللاذقية ولوقف المجزرة التي ترتكبها قوات أمن وميليشيات النظام السوري، وتحمل السلطات السورية ممثلة برئيس الجمهورية المسؤولية كاملة عن كل قطرة دم تسفك في اللاذقية وغيرها من المدن والبلدات السورية. وتدين بأشد التعابير هذه المذبحة البعة غير المبررة بحق مدنيين مسالمين وتعتبرها جريمة إبادة جماعية".
وكان الآلاف في درعا واللاذقية قد خرجوا إلى الشوارع بعد انتهاء كلمة الأسد، وهي الكلمة التي لم تأت بأي قرار جديد مكتفية بتكرار الوعود التي كانت قد أعلنت عنها مستشارة الرئيس للشؤون الإعلامية بثينة شعبان دون تحديد جدول زمني. كما تضمنت كلمة الأسد اتهامات للمحتجين بأنهم أصحاب مشروع للفتنة الطائفية، مطلقاً تهديدات مثل قوله "إذا فرضت علينا الحرب سنخوضها" وأن "أهل درعا لا يتحملون مسؤولية ما جرى لكنهم يتحملون مسؤولية وأد الفتنة" وهو ما فُهم منه تحذير لإنهاء الاحتجاجات.
وأفاد شهود عيان بوقوع ضحايا وجرحى في اللاذقية بعد ساعة واحدة من كلمة الأسد، وقال الشهود إن من بين أصيبوا بالرصاص طفل في العاشرة من عمره.
وكان سكان في اللاذقية قد أفاودوا بأن سيارة مرت على مقربة من إحدى التجمعات وفتحت النار عليه. وكانت تظاهرات أخرى قد خرجت في المدينتين قبيل كلمة الأسد. وردد المتظاهرون في اللاذقية "الشعب يريد حرية وبس"، و"بالروح بالدم نفديك يا شهيد" و"بالروح بالدم نفديك يا درعا".
وكان ناشط سياسي في اللاذقية قد أفاد الأربعاء بأنه "سقط جرحى وقتلى لكن هناك غموض حول العدد الصحيح". وأضاف ان "الجرحى بالعشرات وعدد القتلى الصحيح غير معروف، قد يكونوا اربعة او خمسة".
وأكد ان المتظاهرين تفرقوا الاربعاء للاستماع للخطاب الرئاسي قبل الخروج مجددا الى الشارع مؤكدا ان "الخطاب لم يعجبهم فنزلوا الى الشارع في اعداد كبيرة وتعرضوا الى اطلاق النار".
وأضاف: "نأمل ان توقيف من اطلق النار على المدنيين العزل وإحالتهم امام القضاء، ان سكان اللاذقية يعارضون الفتنة الطائفية والذين يطلقون النار".
وأفاد الصحفي عصام خوري مدير مركز التنمية البيئية والاجتماعية في اتصال هاتفي عن سماع عيارات نارية الاربعاء في حي الصليبة جنوب اللاذقية اكبر ميناء في سورية.
وأفاد شاهد عيان ان قوات الامن أطلقت النار لتفريق المتظاهرين الغاضبين بعد خطاب الاسد وتحدث عن رصاص كثيف في الصليبة قرب محطة القطار (جنوب شرق).
ومن جانبه، تحدث التلفزيون السوري الرسمي عن رصاص أطلقه "مسلحون" دون مزيد من التفاصيل