18|03|2011 صوت الكورد .
بعد توقيف ما يقارب السنة قرر قاضي الفرد العسكري بحلب إخلاء سبيل كلاُ من :
1- حميد معمو - حدث
2- خبات جيرو - حدث
3- عكيد عبدو - طالب جامعي
4- حسن محمد - طالب جامعي
5- رشاد حسين - رب عائلة
6- حسين مراد - طالب جامعي
7- شرفان حنان
8- يوسف شيخ زاد - رجل طاعن في السن بيلغ من العمر /71 /سنة
9- كاوا داود
10-جلال خالد
11-إسماعيل حسين - رب عائلة
12-كمال هورو - رب عائلة
13-نضال حبش - رب عائلة
14-صادق منان
15-أدم حبش - رب عائلة
16-احمد علي - رب عائلة
17-احمد مصطفى - رب عائلة
18-محمد شيخ خليل - طالب.
وهؤلاء تم اعتقالهم بتاريخ 23/4/2010 أثناء مشاركتهم في تأبين شهداء حركة التحرر الوطنية الكردستانية في قرية "كوندي" التابعة لناحية ميدانا في منطقة عفرين، و بعد بقائهم محتجزين في الفروع الأمنية و تعرضهم لتعذيب شديد تم إحالتهم للنيابة العامة العسكرية بحلب الذي قرر ترك الشابين حميد معمو و خبات جيرو لصغر سنهما بتاريخ 7/3/2011 أما البقية فقد تم تحويلهم لقاضي الفرد العسكري بحلب بموجب المادتين 307 و336 من قانون العقوبات السوري الذي قرر إخلاء سبيلهم لكفاية مدة التوقيف وذلك بتاريخ 14/3/2011، و مع أن التهمة كانت سياسية إلا أنه تم معاملتهم معاملة المجرمين الجنائيين و انتهت معاملة الإفراج عنهم بتاريخ 16/3/2011. و تجمع العشرات من ذوي المعتقلين أمان باب سجن حلب المركزي حيث تم استقبالهم بالتصفيق و الزغاريد .
أن لجنتنا في الوقت الذي تتقدم فيه بالتهنئة للمعتقلين بمناسبة الإفراج عنهم فإنها تدين الاعتقالات التعسفية التي تأتي خارج إطار القانون ورقابة القضاء وتدين التوقيف العرفي واعتقال الأحداث مع المجرمين خلافاً لإرادة المشرع السوري، كما تدين لجنتنا استخدام العنف والضرب بحق عائلات نشطاء سياسيين و حقوقيين في دمشق يوم الأربعاء الماضي أثناء تجمعهم السلمي أمام وزارة الداخلية السوري للمطالبة بإغلاق ملف الاعتقال السياسي ورفع حالة الطوارئ وتطالب لجنتنا السلطات السورية بإطلاق سراحهم وجميع المعتقلين السياسيين، وإجراء إصلاحات حقيقية وجادة من خلال رفع حالة الطوارئ عن البلاد وإلغاء المحاكم الاستثنائية، وإصدار قانون عصري للأحزاب يؤمن مشاركة كافة مكونات الشعب السوري إدارة البلاد .
حلب في 18/3/2011
لجنة MAD السورية لحقوق الإنسان