05|03|2011 صوت الكرد .
قامشلو / ناسنامامه .. حالة استهجان ورفض كبير داخل الشارع الكردي في سوريا حول ما يسمى بحملة رفع مليون علم ( بعثي ) في عيد النوروز من قبل قيادة بعض التنظيمات المنتهية الصلاحية ( زردشت قيادي بارز في حزب الوحدة ريزان قيادي بارز في التيار المستقبل فيصل يوسف قيادي بارز في التقدمي – إصلاح )
وغيره من الشخصيات الحزبية ، في ظل رفض حزب البعث ( المقرر للعلم الحالي ) وعدم الأعتراف بالحقوق المشروعة للشعب الكردي واستمرارها في قمع واعتقال ابناء شعبنا وتطبيق كافة المشاريع العنصرية ضد شعبنا تحت ظل العلم الحالي .. فيما طالب بعض الجهات الشبابية محاسبة قادة الحزبيين الذين يقفون خلف هذه الحملة وطالبهم بتوضيح فوري وبدل من هدر الوقت عليهم ان يهدروا وقتهم في سبيل تعبئة الجماهير الكرد للقيام بشيئ ما في الشارع والدفاع عن المعتقلين بالعمل الحقيقي وليست اصدار بيانات خجولة .
فيما اكدت جهات مقربة من بعض الشخصيات التي وقعت على هذه الحملة ( رفع مليون علم بعثي في عيد النوروز ) إن هذه المحاولة هي جزأ من التقارب العربي الكردي الذي يحاجه السوريين في هذا الوقت .
ولكن وحسب آراء الجماهير إن التقارب الكردي العربي حالة موجودة ولكن النظام يظهر إن هناك اختلافات فيما ان الشارع الكردي والعربي والسرياني والاشوري يعلم تماماً إن النظام يريد من هذه الدعايات خلق فتنة بين مكونات السورية ولكن الأمر لم ينجح وإن كان بعض اظلام النظام امثال الذين وقعوا على رفع مليون علم بعثي في يوم نوروز إلا ان الشعب الكردي والعربي والسرياني والاشوري وباقي المكونات قد تجاوزوا تلك المحاولات وإنهم الآن يوحدون صفوفهم للتفاعل مع المستحقات القادمة .
واكد اواسط شبابية إن مثل هكذا اعمال إنما تنم عن واقع هذه التنظيمات التي مرتبط وجودها بوجود النظام وإنها لاتمثل الشعب الكردي والسوري لأن معظم المجتمع السوري يعلم تماماً إن العمل الحالي إنما هو علم الذي فرضه حزب البعث على سوريا ولا تعبر عن كافة المكونات المجتمع السوري ولقد شاهدنا كيف غير العراقيين علم البعث في العراق لأنها لم تكن تعبر عن المجتمع العراقي ككل .
كما اكد اواسط شبابية إن من يقودون هذه الحملة لا يمثلون إن انفسهم وربما احزابهم إن لم تبرأ تلك الاحزاب نفسها من هذه الشخصيات المشكوكة في أمرها اصلاً .
قامشلو / مراسل ناسنامامه
4-3-2011
