07|03|2011 صوت الكورد .
اتهمت المعارضة السورية في باريس الملازم أول في قوى الامن الداخلي صلاح الحاج، باختطاف المواطن السوري جاسم مرعي الجاسم، حسب ما ذكرت صحيفة "النهار" الجمعة.
والملازم صلاح الحاج هو نجل المدير العام السابق لقوى الامن الداخلي اللواء علي الحاج المقرب من النظام السوري والذي كان معتقلاً على ذمة قضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري.
وأوضحت المصادر للصحيفة "ان الجاسم كان أوقف في 24 شباط/ فبراير في منطقة بيروت الكبرى من جانب مخابرات الجيش اللبناني في جبل لبنان، فيما كان يقوم بتوزيع مناشير مناهضة للنظام السوري، وتمّ تسليمه الى قوى الامن الداخلي في بعبدا للتحقيق".
واشارت الى ان "قاضي التحقيق في بعبدا أمر باخلاء سبيل الجاسم، وعندما تمّ الامر عند الساعة الحادية عشرة والنصف ليلا من اليوم نفسه، كان الملازم أول صلاح الحاج، وهو المسؤول عن حماية السفارة السورية في لبنان، في انتظاره في سيارة لقوى الامن الداخلي عند حاجز قوى الامن في بعبدا، وقام بحجزه واقتياده الى جهة مجهولة".
وأعربت المصادر عن اعتقادها "ان الحاج قام بتسليم جاسم مرعي الجاسم الى المخابرات السورية، او قد يكون ما زال محتجزاً في حرم السفارة السورية في بيروت". ودعت المصادر الأمم المتحدة والصليب الاحمر الدولي الى التحرك فورا لتحديد مكان احتجاز الجاسم.
من جهتها، علقت السفارة السورية على ما أوردته الصحيفة بأنها "تستغرب وتأسف لهذا الخبر العاري تماما عن الصحة بكل تفاصيله وجزئياته" حسب قول السفارة التي عبرت عن أملها في أن يتم "التدقيق اكثر في صحة الاخبار المتعلقة بالسفارة لاحقاً".
وأوضحت المصادر للصحيفة "ان الجاسم كان أوقف في 24 شباط/ فبراير في منطقة بيروت الكبرى من جانب مخابرات الجيش اللبناني في جبل لبنان، فيما كان يقوم بتوزيع مناشير مناهضة للنظام السوري، وتمّ تسليمه الى قوى الامن الداخلي في بعبدا للتحقيق".
واشارت الى ان "قاضي التحقيق في بعبدا أمر باخلاء سبيل الجاسم، وعندما تمّ الامر عند الساعة الحادية عشرة والنصف ليلا من اليوم نفسه، كان الملازم أول صلاح الحاج، وهو المسؤول عن حماية السفارة السورية في لبنان، في انتظاره في سيارة لقوى الامن الداخلي عند حاجز قوى الامن في بعبدا، وقام بحجزه واقتياده الى جهة مجهولة".
وأعربت المصادر عن اعتقادها "ان الحاج قام بتسليم جاسم مرعي الجاسم الى المخابرات السورية، او قد يكون ما زال محتجزاً في حرم السفارة السورية في بيروت". ودعت المصادر الأمم المتحدة والصليب الاحمر الدولي الى التحرك فورا لتحديد مكان احتجاز الجاسم.
من جهتها، علقت السفارة السورية على ما أوردته الصحيفة بأنها "تستغرب وتأسف لهذا الخبر العاري تماما عن الصحة بكل تفاصيله وجزئياته" حسب قول السفارة التي عبرت عن أملها في أن يتم "التدقيق اكثر في صحة الاخبار المتعلقة بالسفارة لاحقاً".