08|03|2011 صوت الكورد .
تقرير خاص بـ سوريون نت من دمشق : إزالة صور رئيس النظام السوري
ووالده من مداخل المحافظات خشية تشويهها من قبل شباب ثائر، وعبارات يسقط ابن بائع الجولان، والشعب يريد إسقاط النظام على جدران المحافظات .
علم موقع سوريون نت من مصادر مطلعة أن قراراً أمنياً صدر منذ عدة أيام يقضي بإزالة صور بشار الأسد الكبيرة والموجودة عند مداخل دوائر الدولة في المحافظات تدريجياً وقد لوحظ بالفعل إزالة صورة كبيرة من أمام جريدة الثورة في دوار كفر سوسة بدمشق وأخرى لبشار وأبيه المرجوم من واجهة الأمن الجنائي فيما بقيت صورتان متوسطتان لرأس النظام عند مداخل فرع أمن الدولة المجاور لدوار كفرسوسة.
و علم موقع سوريون نت أيضا من مصادر من العاصمة دمشق أن التنفيذ جار على كافة مستوى الدوائر الحكومية والمرافق العامة خوفاً من تشويهها على يد الشباب السوري الذي زاد من وتيرة الشعارات المناوئة للنظام على الجدران في مختلف المحافظات وبالأخص دمشق فقد علم موقع سوريون نت أن عبارة “يسقط ابن بائع الجولان” وجدت خلف جامع الإيمان في حي المزرعة بدمشق حيث تقع القيادة القطرية لحزب البعث الحاكم، كما شوهدت عبارات مثل يسقط عميل الباطنية والفارسية وعبارة مثل يسقط بشار الكلب وإجاك الدور يادكتور، كما في في نهر عيشة جنوب دمشق وغيرها.
كما شوهدت في عدة مدن في ريف دمشق مثل داريا ودوما والتل والزبداني عبارات مماثلة، كما صدرت توجيهات للآذنة في الدوائر الحكومية بالتناوب ضمن ورديات حراسة ليلية لحماية جدران هذه الدوائر من الكتابة عليها، وتطوف دوريات أمنية على المحال التجارية بدمشق لتسأل أصحابها إن كان لديهم كميرات مراقبة لمراقبة الشارع المجاور للدكان بحجة وجود أشخاص يضعون مناشير مناهضة للنظام في هذا الشارع أو ذاك فقد استيقظ أهالي حي ركن الدين شمال دمشق وشارع برنية المجاور له على منشورات تملأ المكان وتدعوا للثورة كما شوهدت منشورات مشابهه قرب ضاحية جوبر القريبة من العباسيين غرب دمشق، كما أوعزت الأجهزة الأمنية اليوم بمنع فتح مقاهي الانترنت بعد الساعة السابعة مساءوحددت الساعات المسموح خلالها بفتح المقاهي من الساعة العاشرة صباحا وحتى الساعة السابعة مساءا.
يذكر أن شهود عيان لاحظوا وجود سيارة أمنية عند باب كل مسجد عقب صلاة الجمعة الماضية .
أما المحافظات الأخرى فتشهد غلياناً غير مسبوق يفوق الجمر المتقد تحت الرماد في العاصمة دمشق، فمن السويداء ودرعا في الجنوب إلى حماه والسلمية في الوسط إلى حلب ودير الزور والقامشلي في الشمال والشرق إلى طرطوس واللاذقية في الغرب تتوارد أخبار لسوريون نت عن أحاديث الثورة التي يهمس بها المواطنون هناك. ويشار إلى أن النظام بدأ يخسر الرهان على دعايته الخبيثة الرامية إلى تخويف الطوائف في البلاد من الأكثرية السنية، فالمراقبون يلاحظون أن أكثر المناطق تحفزاً للثورة في سوريا هي محافظة السويداء التي تمثل الطائفة الدرزية في سوريا ومدينة السلمية ذات الأغلبية الاسماعيلية شمال شرق محافظة حماه، كما تسمع عبارات تململ من بعض المواطنين المسيحيين، أما عرب الجزيرة الذين راهن النظام عليهم في قمع الأكراد هناك فقد بدأوا هم أيضاً بالتململ من سياسات النظام التي أوصلت منطقتهم إلى درك الجفاف والمجاعة، وحيث يصول الضابط جامع جامع المتورط بقتل الحريري ويجول موغلاً بكرامة أهل الجزيرة وقد أطلقت يده الملطخة بالدماء هناك.
فيما تشهد الأوساط النخبوية من مختلف ألوان الطيف السوري دعوات إلى وجهاء وحكماء الطائفة العلوية إلى فك الارتباط عن الطائفة والانضمام إلى صف الشعب في معركة التغيير السلمي القادمة حقناً للدماء وبراءةً من مجرمي النظام .
أما داخل الأجهزة الأمنية فتنقل مصادر لسوريون نت أن ضباط الأمن يعملون ليل نهار ويتحسبون لأي طارئ في ظل أحاديث عن احتمال أن تتفجر الأوضاع في غضون خمسة عشر يوماً.
