
أظهرت تعليقات مثيرة على تقرير نشرته "إيلاف" حول الدعوة لاحتجاجات في مدينتي دمشق وحلب السوريتين السبت المقبل أن هناك ثلاث قضايا تستقطب الاهتمام قبل غيرها في سوريا حاليا هي الأكراد والفساد وحكم العائلة
الفساد والعائلة والتحريض على الاحتجاج
بالترافق مع تعبير عن الخوف من الخراب الذي قد يصيب البلاد في حال تفجر إنتفاضة شعبية على غرار ما حصل في تونس ومصر مؤخراً وقبلهما العراق حظيت قضية الأكراد السوريين ومطالبتهم بحقوقهم القومية التي تصل الى حد المطالبة بالاتفصال بمعظم تعليقات القراء التي اقترب عددها 200. وتباينت مواقف القراء من هذه القضية بين اتهام السلطات السورية باضطهاد الأكراد والتغاضي عن حقوقهم المشروعة وبين تحميل السلطات الغبن الذي تتعرض له حقوق الأكراد القومية التي قالوا انها تواجه بأقسى اجراءات التعسف والتضييق ويبدو أن قضية الأكراد السوريين أصبحت قضية نقاش واسعة زادت من مطاليبهم وتعززت بفضل حصول الأكراد العراقين من جيرانهم على حكمهم الذاتي وتشكيلهم لاقليم كردستان العراق ونجاح تجربته على صعيد تحقيق الامن والاستقرار والبناء.. وهو امر يدفع الأكراد دائما الى تصعيد مطاليبهم بحقوق مماثلة. ويقول قارئ وقع اسمه "الباتيفي" قال "انتفضو او الا تنتفضو هم يقتلون من شبابكم يا كورد فلتموتو بساحات الاحتجاج والمظاهرات خير من القتل بالتعذيب انكم ان لم تاخذو حقوقكم بالقوة سوف لن تنالوها كهبه لانكم تعيشون في امبراطوريه الترهيب والتعذيب الموت جوعا.. لا تخشو غير الله الحرية جميلة وغالية الثمن يا شعب كوردستان قلوبنا معكم وسوف تعيشون افضل ان تخلصتم من البعث الهدام التفتو شرقا الا ترون الاقليم الكوردستاني جنه الكورد والشرق الاوسط لقد دفعنا ثمنا غاليا ومازلنا ندفع". ويضيف "اين شجاعتكم اين ابطالكم احرقو الارض تحت اقدامهم زلزلو الارض وليسقط صنم من اصنام البعث جديد ولتكن نهايته بايدي شبابكم وشيابكم الحريه هي اجمل هبه وهبها الله لعباده توكلو علئ الله واعلنو عن ثوره كوردستانيه جديده الان او الا الابد". اما "سوري حر" فقال "للأسف قام اكراد سوريا بانتفاضتهم المجيدة في القامشلي في 2004 وخذلهم اخوانهم العرب السوريون. تجاهلهم الاعلام العربي المقيت.. استحلفك بالله يا عثمان العمير ان تركز على سورية فنحن بحاجة الى وسيلة اعلامية عربية تشرح حقيقة المقبرة التي نعيش فيها واسمها سورية الاسد". اما "هيزا كردي" فيؤكد "انشاء الله نحرر ارض وطننا (غرب كردستان) ونسقط الاحتلال السوري". ويقول "كوردي سوري" حيال مقتل العديد من الشباب الكرد أثناء خدمة العلم في الجيش السوري، طالب عضو اللجنة التنفيذيّة لمنظومات المجتمع الكردستاني، رستم جودي، أهالي وآباء وأمّهات المغدورين بأن يتابعوا ظروف وأسباب مقتل أبنائهم وفيما يخصّ الضغوط والقمع الذي تتعرّض له اللغة والثقافة الكرديّة، ذكر جودي، قائلاً: في الوقت الذي أصبحت فيه اللغة الكرديّة، حديث الساعة في تركيا، تزايدت حالة القمع والضغوطات على اللغة الكرديّة في سوريا. فقد تمّ اعتقال العديد من الكتّاب الكرد على خلفيّة نشاطاتهم الأدبيّة. وتمّ حظر التحدّث باللغة الكرديّة في السجون السوريّة. ومخطط التصفية هذا، يتمّ تنفيذه بالتنسيق بين الدول الثلاث؛ سورية وتركيا وايران أما "تارهان علي " فقد أشار الى " في شهر أيار 2004، وعبر قناة الجزيرة القطريَّة، اعترف الرئيس السوري الدكتور بشَّار الأسد بوجود الأكراد في سورية بالقول: "الأكراد جزء من النسيج الاجتماعي والحضاري السوري..." وأردف بما معناه: "لا توجد أيدي خارجيَّة في أحداث القامشلي... سنمنح الجنسيَّة للأكراد الذي جرِّدوا منها على خلفية إحصاء 1962". ولم تجد وعود إعادة الجنسيَّة للمجرَّدين منها على خلفية الإحصاء المذكور، طريقها للتطبيق والتفعيل لغاية اللحظة" لكن "سوري سرياني" يرد قائلا "سوف نقطع ذيل من يحاول ان يمس سوريا باذى من كان و من كان يفق هلفهم فهم معروفون من قبلنا و هم الخونة الأكراد.. ان اغلبية المعلقين هم اكراد خونة غايتهم اقتطاع جزء غالي من سوريا و لكننا بعون الله مع قيادتنا الحكيمة سوف نتصدى لكل الخونة بالنار و لن نسمح لهم بتحقيق غايتهم الدنيئة ابدا عاش الاسد قائدنا الملهم راعي الامن و الامان بربوع سوريا الحبيبة. كما يضيف "سوري سوري" قائلا"خلي الكراد يحللو عن سورية ويروحوا يعملو مشاكل بكرد ستان ولله هاد يلي كان ناقص يدمروا سورية مشان كم واحد كردي يعمل دولة كردية بشمال شرق سورية" وقال قارئ اطلق على نفسه "صقر" يا شعب كوردستان كما أنتم تحبون بلدكم و تريدون له الخير و المجد أيضا نحن شعب سورية الأبية ندفع أرواحنا للدفاع عنها ومن يريد أن ينشر الفتنة و الخراب في بلدنا الحبيب فاليعلم أنه سيواجه ملايين السوريين الأيطال قبل أن يواجه قوات الأمن السورية الباسلة". اما "سوري ورافع راسي" فقال "الغريب في الامر ان الأكراد يريدون ابتلاع اراض وبلاد ليس لهم.. بدك تتظاهر روح لعند البرزاني والطلباني". وأشارت "رؤى سلموني" مؤكدة "سوريا ليست للأكراد ولن تكون لهم واللي مو عاجبو يطلع برا سوريا أما للمعارضة التي تضع يدها بيد أمريكا أقول لكم لا نريد عراقا ثانيا أما الاخوان المسلمون فلتذهبوا الى أفغانستان وسواها نحن لسنا بحاجة لفتاوى وتشريعات وكل مواطن سوري عاقل عليه ألا يصغي لهذه التفاهة من المعارضة والاخوان والأهم الأكراد الذين لا هم لهم سوى تدمير سوريا وتمزيقها كما يفعلون في كل بلد" ومن جهته قال غاضب وقع باسم "مواطن سوري" موجها نداءه "إلى كل المعلقين الأكراد اللذين يبحثون عن وطنهم المفقود على حد تعبيرهم.. الجزيرة السورية في بداية القرن العشرين كانت أغلبية سكانها من المسيحيين السريان وبالاقتراب من العراق تصبح هذه الغلبة المسسيحية تصبح أشورية ولافرق بين الاثنين والمناطق التركية التي سكنها المسيحيون منذ قرون في شمال الحدود السورية الحالية هجرهم منها أجدادكم الأكراد منذ أواسط القرن التاسع عجل سوريا" فيقول"شر والمذابح موثقة ومعروفة من قام بها ومن ذهب ضحيتها... غيرتم ديموغرافية المنطقة التي تمتع شعبها بالتحضر وحللتم مع جهلكم وخرابكم وخربتموها... فكفاكم تشدقا الأرض ليست لكم وأنتم لاتستحقون حتى ان تكونوا بها... ولا تتعنت بأن اصحاب الأرض باعوا أراضيهم ورحلوا... فإنما فعلوا ذلك هربا منكم ومن تضيقكم عليهم تنكيلا وقتلا.. ألا لانصركم الله " أما "فرح" فتقول محذرة " ارجو ان تنتبهوا من الكرد لانهم على وطن يبحثون وعلى خراب سوريا يبحثون وهم لا يهمهم مع من يمشون المهم المصلحة الكردية لانه اول من سوف يدفع الثمن هم ابنائنا ولا تظنوا ان الحكام الجدد سيكون احسن بل سيكون اسوأ كلهم". اما "رجل سوريا" فقال "يا أخي سوريا عربية سورية وليست كردية ويا ريت هالأكراد اللي مش عاجبهم الوضع في سوريا يفرقوا... بريحة طيبة وبيكونوا ارتاحوا وريحوا"... وإلى كردستان على عجل ويا ريت اليوم مش بكرا"
