22|01|2011 م. كميا كوردا
الجمعية الكردية للدفاع عن حقوق الانسان في النمسا . استكمالا لبياناتنا ورسائلنا السابقة عن الأوضاع والظروف الصعبة لجاليتنا الكردية في القبرص , نتوجه بهذا التوضيح إلى الشعب الكردي الأبي في غربي كردستان والجاليات الكردية في الخارج الذين التجأوا إلى الدول الديمقراطية والانسانية من جراء ظلم واستبداد سلطة الاستخبارات والعسكر السورية،بقيادة البعث العنصري المعادي لحقوق كافة الشعوب السورية على السواء وفي مقدمتها الشعب الكردي الذي حطم في مأثرة لامثيل لها في العصر الحديث أصنام العبودية في آذار 2004 نيابة عن كافة السوريين، الذي ظل وحيدا كالأسود يواجه بمفرده آلة القمع لغستابو السلطة البربرية.لقد حصلنا على معلومات دقيقة من فرع الجمعية الكردية للدفاع عن حقوق الانسان في قبرص، حول ظروف وخلفيات تسفير ثلاثة دفعات من طالبي اللجوء الكرد من قبرص إلى سورية وكانت آخرها بتاريخ 14.12.10 وهذ المعلومات تهم بالدرجة الأولى ذوي وأقارب الذين جرى تسفيرهم بالتاريخ المذكور ولكنهم مفقودين من جراء عدم
اعتراف النظام الاستخباراتي الدكتاتوري بوجودهم لديه.
1-يبدو انه هناك اتفاق مسبق بين نظام البعث الإرهابي في دمشق والسلطات القبرصية حول مسألة تسفير طالبي اللجوء الكرد إلى سوريا.وهذا بحد ذاته خرق سافر لمعاهدة جنيف لعام 1951 عن اللجوء وكافة اتفاقات الاتحاد الأوربي عن حقوق الانسان التي صادقت عليها الحكومة القبرصية،التي تنص صراحة على منع تسليم طالبي اللجوء إلى حكومات دكتاتورية،تمارس التعذيب والقتل،حيث تكون حياة اللاجئين هناك معرضة للخطر.
2- ومما يؤكد هذا الاعتقاد هو حادثة وجود رجال الاستخبارات السورية باللباس المدني على متن إحدى الطائرات التي أقلعت بطالبي اللجوء من الكرد إلى دمشق،الذين بادروا فورا إلى جمع الوثائق الشخصية منهم وعاملوهم أسوأ معاملة.
3- والأخطر ما في الأمر أن دائرة اللجوء القبرصية أرتكبت مخالفات خطيرة جدا بحق اللاجئين الكرد ألا وهي: تسليم طالبي اللجوء الكرد إلى سلطات القمع البعثية مع ملفاتهم وصورهم الشخصية،اثناء مشاركتهم في حملة الاعتصام في أيار من العام الماضي.ومن جهتنا سوف نضع هذه القضية وتجاوزات كبيرة أخرى:مثل رفض تأمين مترجم كردي،بل تكليف مترجم عربي لهم وأحيانا مترجم من شمال كردستان وبلهجة أخرى، عن سابق وعي وتصميم، بين أيدي المنظمات الدولية المعنية كي تحاسب دائرة اللجوء القبرصية بسبب هذه الخروقات المتكررة وأسباب العداء الصريح للكرد من غربي كردستان.
4- جرى اعتقال أحد الشباب الكرد من كوبانه المسفرين من قبرص وفي مطار دمشق الدولي،بهدف سحبه إلى جيش البعث السوري فورا،كي يتحول إل الضحية القادمة في عمليات التطهير العرقي للشباب الكرد من قبل مفارز الموت والاغتيال البعثية الحاقدة. وهذه تعد من وجهة نظر القانون الدولي ولاسيما النظام الأساسي لمحكمة الجنايات الدولية في لاهاي لعام 2002، جرائم إبادة جماعية بحق شعبنا لن نسكت عليها أبدا.ان تسفير أشخاص معدومي الجنسية خرق واضح لكافة التزامات قبرص الدولية ولاسيما معاهدات التقليل من حالات انعدام الجنسية، التي صادقت عليها هي أيضا.
5- الهدف من وراء عدم الاعتراف بوجود المسفرين الكرد في السجون السورية، هو ابتزاز ذويهم وأقاربهم والاستيلاء على أموالهم من قبل عصابات الاستخبارات السورية.
6-وصلت الخباثة والاستهتار بنظام البعث السوري الذي يدوس ويشكل يومي على حقوق الانسان السوري عامة والكردي خاصة إلى تسجيل المسفرين الكرد من قبرص بأسماء وهمية أو أشخاص خرجوا من السجن منذ فترة طويلة أو مجرد مفقودين،بهدف خداع المنظمات الدولية وعرقلة عملها ولاسيما منظمة العفو الدولية.لقد أعددنا تقريرا مفصلا بهذه المخالفات والتجاوزات المقصودة إلى منظمة العفو الدولية،فضلا عن المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في سويسرا.
7- لقد تعرض أحد المسفرين الكرد من الدفعة الأخيرة في كانون الأول من العام الماضي، إلى تعذيب شديد حيث توفي من جراء ذلك،بيد اننا لا نعرف أسمه ولانملك معلومات أخرى عنه،وقد ذكرنا هذه الحادثة المؤلمة في تقريرنا المعد حاليا إلى منظمة العفو الدولية بهدف التحقيق في ذلك ومعاقبة المجرمين والجناة من المخابرات السورية الإرهابية.
8- ها اننا نعلن عن أسماء 9 من طالبي اللجوء الكرد، الذين جرى تسفيرهم من قبرص إلى دمشق بتاريخ 14.12.10 وهؤلاء الأشخاض كانوا موجودين بالتأكيد على متن الطائرة بالتاريخ المذكور. ومعلومات فرع الجمعية في قبرص صحيحة مئة بالمئة وهم ليسوا موجودين على الأراضي القبرصية:
1-آلان تمو 2- عبد الرحمن موصالح [ أجانب] 3- سرباز حسن [ أجانب] 4-سليمان محمد [ أجانب] 5- محمد محمود عكاش 6- محمد حسين 7- ياسر عيسى 8- فتاح تقي الدين 9- سعيد بلال.
نحن في الجمعية الكردية للدفاع عن حقوق الانسان في النمسا وخاصة فرعنا النشيط في قبرص نتابع أوضاع الجالية والمسفرين الكرد عن كثب وعلى اتصال دائم مع المنظمات الدولية المعنية،بما فيها منظمات حقوق الانسان في قبرص، نعاهد ذوي المفقودين الحصول على معلومات دقيقة وبالسرعة الممكنة عن أماكن تواجدهم ومصيرهم.لذا نرجوا منكم عدم دفع النقود لسماسرة المخابرات السورية،فهي دون جدوى ولن تجلب أية فائدة.عليكم الاتصال وتزيد فرعنا في قبرص أو المركزي في النمسا بكافة المعلومات وما يطرأ من جديد.
-الجمعية الكردية للدفاع عن حقوق الانسان في النمسا
- فرع الجمعية في قبرص
Komele2008@hotmail.com
22.01.2011