ادريس مهدين أحمد
. . .
أعلنتُ الرحيل
من الأوزانِ و القوافي
من البحر الخفيف و الكامل
من همسات البيانو
و تناقض نفسي
سأهاجرُ كل
مآسي الليل
و عذاباتي في البحث
عن كلِمة عميقة
تقتلعك من جذورك
لتزرعك على ضفافي.
أعلنتُ الرحيل
لأني سئمتُ
إنتظاري
على شرفة دانتيلكِ
الملتف حولى نهديكِ.
ولأني لا أرتجيّ من صمت
همساتك
إنتصاري.
لذا قررت الرحيل
من هنا لأسكن
في عيناكِ .
