18|01|2011
على لسان أحد المواطنين رداً منه على ما نشره موقع كلنا شركاء و هي تمدح منجزات الأسد و إكرامه شعب السوري بخصوص موضوع إعادة توزيع الدعم على المازوت و تقول ( كلنا شركاء) حول صحة وواقعية هذا القرار كونه يلامس صلب احتياجات الناس ويتخلف وراءه أثرا اقتصاديا كبيرا ، وفي خصوص الزيادة الأخيرة على تعويض التدفئة والبالغة 630 ليرة سورية فإنه بالتأكيد خطوة جيدة كما إنها تشيد بصحيفة تشرين الحكومية تقول ( ومن يتابع جريدة تشرين لهذا اليوم الاثنين نلاحظ انها اطلقت العنان للاحتفال بهذه الزيادة ) حتى جاء العنوان الرئيسي للخبر على صفحة " اقتصاد " بعنوان " إصداء مرسوم زيادة تعويض التدفئة . ملامح السرور تزين الوجوه.. وكلمات الشكر على جميع الألسن..موظفون : جاءت في وقتها لتبعد البرد والمرض عن أطفالنا " فعلى سبيل المثال نلاحظ أن الجريدة أجرت تحقيقاً مع المواطنين لملامسة ردة فعلهم حيث قال أحدهم " اليوم عند أسرتي يوم فرح غامر لكوني أستطيع أن أملأ خزان المازوت الموجود على سطح منزلي وأرتاح من الذهاب إلى المحطة لكي أشتري المازوت بالكالونات " بينما قال آخر " لم يعد بعد اليوم حجة أمام أحد من الموظفين لكي يقصر في عمله أو يتأخر عن دوامه أو يغادر قبل انتهائه " بينما أعرب الكثيرون عن ارتياحهم لهذه الخطوة معتبرين انها أكثر واقعية من الصيغة السابقة في توزيع الدعم . فيعلق المواطن الذي لم يذكر أسمه فقط ب ( العربي ) . على الموضوع . يعني انا بدي قول لهل صحفيين بسوريا حاجه تمسيح جوخ واكل هوا شو الرئيس جايب المصاري من بيت يلي خلفو ولك يا بني ادم هاد حقنا وبعدين قول لرئيسك لا يخاف لانو الشعب السوري اجبن من انو يطلع للشارع متل تونس
بس الخوفففف بيقطع الجوف .
