عائدون بحلة جديدة

موقع قيد الانشاء
مصنف ضمن:

سوريا تشدد القيود على الانترنت عقب ما حدث في تونس



27|01|2011
قال مستخدمو انترنت ان السلطات السورية منعت استخدام البرامج التي تسمح بالدخول على خاصية الدردشة عبر موقع فيسبوك من خلال الهواتف المحمولة مُشددة بذلك قيودا


 شديدة بالفعل على الانترنت في غمرة أحداث تونس.
وأضافوا أن برنامجي نيمباز وايبادي اللذين يستخدمان للسماح بالدخول الى موقع الدردشة في فيسبوك وغيرهما من برامج الرسائل لم يعودا يعملان في سوريا. وحكم حزب البعث سوريا منذ عام 1963. وحظر منذ ذلك الحين جميع أشكال المعارضة وفرض قانون طوارئ ما زال ساريا حتى اليوم.
كما منعت صفحة فيسبوك الرئيسية هي الاخرى ولكن خوادم معروفة باسم بروكسيز تسمح للسوريين بالالتفاف على القيود. وزادت شعبية التعامل مع خاصية الدردشة عبر الهواتف المحمولة ولا سيما بين الشبان على حد قول المستخدمين. وقال مازن درويش رئيس المركز السوري للاعلام وحرية التعبير الذي أغلقته السلطات قبل ثلاثة أعوام "لا يوجد اي مؤشر ايجابي أنه بعد الثورة التونسية تم أي تغيير على سياسة الرقابة المحكمة في سوريا."
وبالكاد تطرقت وسائل الاعلام السورية الخاضعة لسيطرة الحكومة بالاطاحة بالرئيس زين العابدين بن علي. وعزت صحيفة في دمشق سقوطه الى مدى قربه من الغرب. ولكن السلطات السورية عدلت من سياساتها لتزيد الدعم للموظفين الحكوميين بعد الاطاحة ببن علي من السلطة في احتجاجات على الغلاء والبطالة والقمع الذي تمارسه الحكومة.











جميع الحقوق محفوظة @ 2015 صـــوت الكـــــورد sawtalkurd .

التصميم من قبل Sawtalkurd | ألوان