13|01|2011 آكانيوز
* دهوك . باشرت هيئة كردية سورية العمل على إنتاج فيلم سينمائي يحمل عنوان (الضحية) بعدة لغات ، يوثق تكرار حالات قتل واغتيال الجنود الكرد في الجيش السوري، مشيرة الى ان كل يوم يتم الكشف عن المزيد من الوقائع التي إن صحت مؤشراتها، فهي مرعبة على الصعيد السوري عموما والكردي خصوصا. وذكر عضوهيئة (ميديا كرد) السورية طلب عدم الكشف عن اسمه لوكالة كردستان للأنباء(آكانيوز) اليوم ان " هيئة ميديا كرد تسعى الى اعداد فيلم يحمل عنوان (الضحية) و الذي سيتناول سلسلة حوادث القتل والاغتيالات التي طالت الجنود الكرد فaي الجيش السوري" ، لافتا الى ان الغاية من ذلك هي "إيراد وقائع وصور وأحداث تميط اللثام عن سلسلة جرائم قتل تعرض لها المجندون الكرد داخل القطعات العسكرية السورية، وليس على جبهة القتال". ولفت الى ان الفيلم يهدف الى " الكشف الوجه القبيح لنظام دمشق ، وتعريته أمام المجتمع الدولي عموما، وأمام شعبنا خصوصا، لكي نضع المعنيين أمام مسؤولياتهم الإنسانية" بحسب قوله . واوضح عضو الهيئة ان " حوادث قتل الجنود الكرد تدون ضد مجهول، وفي أحسن الحالات تشرد اسرة من يطالب بالكشف عن قتلة قريبه كما حصل للدكتور الخزنوي"، متابعا بالقول "ومهما يكن من أمر فان النظام كعادته يتذرع بالمماطلة والتسويف ، إلا أنه من الواضح أن الجنود يقتلون في المعسكرات، وانه لا يمكن للمنتحر أن يطلق على نفسه أكثر من اطلاقة واحدة ، بينما آثار التعذيب والكدمات واضحة المعالم على الجثث"، مؤكدا ان الفيلم "سيعالج هذه الجوانب". وعن موعد الانتهاء من الفيلم، وكيفية توزيعه، افاد بالقول ان "العمل يتم على إنتاج الفيلم بعدة لغات يوثق لتكرار حالات قتل واغتيال الجنود الكرد في الجيش السوري، بهدف وضع هذه القضية بمتناول الرأي العام الدولي، وقد بدأ العمل على ذلك مع حلول العام الحالي 2011". وزاد بالقول "وفقا لخطة سيناريو الفيلم يفترض نظريا انجاز العمل قبل حلول منتصف العام الحالي، لكن إدارة الإنتاج لا ترغب بربط العمل بتاريخ محدد لأننا كل يوم نكتشف المزيد من الوقائع التي إن صحت مؤشراتها فهي مرعبة على الصعيد السوري عموما والكردي خصوصا، ولا نعرف ما سيعترضنا من صعوبات أثناء نقل المواد العينية التي تجمعت لدينا ، وحين يكون الفيلم جاهزا للعرض سنقدم نسخا منه للمؤسسات الدولية المعنية بحقوق الإنسان، كما سيوزع بدون مقابل مالي". وكانت هيئة ميديا كرد قد اصدرت نداء للحصول على اية معلومات، تتعلق بقتل المجندين الكرد في الجيش السوري، سواء من خلال الصور، والتسجيلات، او الوثائق او أية مواد ذات صلة بهذه الاغتيالات، مهيبة بذوي الضحايا و الشخصيات والأفراد والمؤسسات والأحزاب تقديم العون والمساعدة لها لانجاز هذا العمل الإنساني. وحول الغموض الذي يلف أسماء الكادر القائم بالعمل، اوضح عضو الهيئة لقد "سخرنا لهذه الغاية جهود كادر ومتطوعين من داخل الوطن وخارجه، برغم صعوبة التواصل مع ذوي الضحايا الذين نقدم لهم العذر لاننا نتفهم تخوفهم ونعدهم بأننا سنتعامل بمهنية مع ما يصلنا من معلومات حتى لا يتم الكشف عن هوية المتعاونين معنا، وللحفاظ على السرية وتضييق الدائرة فقد تم حصر التواصل بشخص واحد فقط"، مبينا انه " لن يتم الكشف عن اسماء الكادر الفني والتقني، حفاظا على حياتهم ، لان بعضهم يعيش داخل سوريا".
خدر خلات ، تح : سامي حسن
AK News
http://www.aknews.com/ar/aknews/1/209746
