عائدون بحلة جديدة

موقع قيد الانشاء
مصنف ضمن:

YA§A المنتدى الدولي لحقوق الأقليات

YA§A
السيدة رئيسة الجلسة
شكرا لاعطائي الكلمة.. اسمي عارف جابو رئيس المركز الكردي للدراسات
والاستشارات القانونية- ياسا. تهتم منظمتنا بالدفاع عن حقوق الكرد في سوريا، والذين
يبلغ عددهم نحو
ولكن إذا قارنا عدد الكرد ونسبتهم مع نسبة مشاركتهم في الحياة الاقتصادية في البلاد،
وما يحصلون عليه من المعونات الاقتصادية والمشاريع التنموية الحكومية في المناطق
الكردية الواقعة في شمال سوريا على طول الحدود مع تركيا، فإن تلك المناطق تكاد
تكون محرومة من أي مشاريع تمنوية. إذ ليست هناك أي مشاريع اقتصادية تمنوية في
المناطق الكردية رغم غناها بالثروات الباطنية، وعلى رأسها البترول في محافظة
الحسكة، بالاضافة إلى المحاصيل الزراعية الأساسية مثل القطن والقمح والزيتون،
وغيرها من المحاصيل التي تمد البلاد بنسبة كبيرة من حاجتها للمواد الغذائية.
وقد ازداد الوضع سوءًا ومأساوية في المناطق الكردية بسبب الجفاف الذي تعاني منه
البلاد منذ أربع سنوات. إذ أصبح أغلب المواطنين الكرد عاطلين عن العمل، واضطر
الآلاف منهم إلى ترك مناطقهم والهجرة إلى خارج البلاد وإلى أطراف المدن الكبرى ولا سيما العاصمة دمشق،
حيث يعيش هؤلاء المهاجرون في ظروف مأساوية وصعبة جدًا محرومين من كافة الخدمات الأساسية مثل المياه
النظيفة والسكن الصحي، بل حتى التدفئة في الشتاء.
3 مليون نسمة بما يساوي حوالي 15 % من عدد سكان سوريا.
سيداتي سادتي...
الوضع المأساوي وحرمان المناطق الكردية من البنية التحتية والخدمات الأساسية ليس أمرًا جديدًا، إذ أن ذلك يعود
إلى عقود عدة، وهي ننتيجة لسياسة منهجية تمييزية للحكومة السورية تقوم على حرمان الكرد من حقوقهم
الاقتصادية والاجتماعية بل حتى الثقافية والسياسية. وأطفال الكرد محرومون من الرعاية الاجتماعية والصحية
والتعليم، نظرًا لقلة المدارس والمراكز الصحية في المناطق الكردية مقارنة بالمناطق الأخرى غير الكردية في
سوريا. ونظرًا لتراجع الوضع الاقتصادي والاجتماعي فإن أطفال الكرد لا يحصلون على حاجتهم من التغذية
الضرورية لنموهم.
وما يزيد من سوء ومأساوية الوضع في المناطق الكردية وتخلفها الاقتصادي والاجتماعي وفقر الكرد، هو وجود
قوانين ومراسيم عديدة تطبق في المناطق الكردية وتشكل تمييزًا ضد الكرد وحرمانهم من حقوقهم الأساسية، وآخر
هذه المراسيم، المرسوم رقم
المناطق الحدودية ومنها كل المدن والقرى والمناطق الكردية. وبالتالي جمود الوضع الاقتصادي وإصابته بالشلل
وزاد البطالة والفقر بين الكرد.
49 لعام 2008 الذي تم بموجبه منع البيع والآجار وكافة المعاملات العقارية في
سيداتي وسادتي...
هذا جزء بسيط من معاناة الكرد في سوريا... ونظرًا لضيق الوقت المتاح اكتفي بهذا القدر وأرجو أن أكون قد
قدمت لكم صورة عن الوضع المأساوي للكرد الذين باتوا مهددين بالمجاعة وكل ما يترتب على ذلك من مآ ٍ س
ومشاكل ومعاناة.
توصيات...
لهذا نأمل من الؤتمر أن يوصي بالطلب من الحكومة السورية...
- إعادة النظر بسياستها التمييزية ضد الكرد...
- إقامة مشاريع تنموية في المناطق الكردية...
- إلغاء المرسوم رقم
الكردية..
- إقامة المدارس والمراكز الصحية في المناطق الكردية، وتأمين الخدمات الأساسية للمواطنين..
- إعادة الجنسية السورية للكرد المحرومين منها.
شكرًا لحسن إصغائكم
49 لعام 2008 وما ترتب على تطبيقه من آثار اقتصادية واجتماعية كارثية في المناطق

Aref Gabeau
  YASA e.V. – Kurdish Centre for Legal Studies & Consultancy

جميع الحقوق محفوظة @ 2015 صـــوت الكـــــورد sawtalkurd .

التصميم من قبل Sawtalkurd | ألوان