هاجمت صحيفة " القبس " الكويتية ما اسمته " الجنس الآخر " في مقالة مطولة تحدثت عن اتشار هذه الظاهرة في الكويت ودول الخليج عامة .
وقالت الصحيفة بعد إكتشاف النفط والغاز في الخليج ، ساد الخير والنعمة والتطور جميع الدول الخليجية ، وأصبح المواطن الخليجي أحد أغنى الشعوب في العالم ، من دخل معيشي ، وتوفير سكن ، وعلاج ، وغيره من الرفاهية ، التي يحتاجها المواطن، لكن ظهرت في الخليج عادات جديدة ، ظهرت فئة ومجموعة من الشباب والشابات تسمى الجنوس والبويات ، وحتى الأيمو .
وتابعت الصحيفة جنوس وبويات وأيمو في مجتمع خليجي عربي محافظ شيء غريب ، وغير مقبول به إطلاقاً . نشاهد ولد " يتمختر في الأسواق والمولات والشوارع ، وحاط { كيلو مكياج } ، والشعر مقسمة على عدة ألوان، ومكملها بتراجي{ حلق }، واللبس حدث ولا حرج، وفوق هذه "يتعلج " { يأكل علكة } واسمه يكون يا " شوشو " أو ط شمايل " أو أوأو.. وإذا تحدثت معه لنصحه يقول { سوري أنا بنت مو ولد }{.Excuse me I'm a girl I'm not a man} .
وأضافت { إذا كان هو بنت ويحس بأنوثته الطاغية، فلماذا لا تكمل نصف دينها وتتزوج من ولد الحلال اللي يستر " عليها "، وتكّون أسرة ، وتفكر بفارس أحلامها، وتشعر بالأمومة ودفء المشاعر } .
وتستطرد الصحيفة { الجنس يعرف بأنه رجل وليس امرأة، ويعيش وحيداً من دون أهل أو أصدقاء، ويقول إنه بنت والبنت ليست شعر طويل ونعومة ودلع، جمال البنت أخلاق وستر وعفة وخلقها الله بكامل أنوثتها الطبيعية دون التوجه إلى تايلند لإجراء عمليات لتكبير الثدي وزرع رحم ومستلزماته الأخرى! } .
أما { البوية } { تقول الصحيفة } فكأنها {عنترة } في معاركه شعر قصير وصوت خشن مصطنع، وتكني نفسها بأسماء شبابية ولها حبيبة تسمى { الليدي } .
وتكمل الصحيفة { إذا كانت البوية تفكر بأنها رجل قوي وتصور نفسها بأنها { هوغ هوقن }، إذاً لما لا تعمل في مجال البناء والصيانة وغيرها من الأعمال الرجالية الشاقة، وأن تكّون أسرة، أسوة بالجنوس، وتشعر بحنان الأبوة .
وختمت بالقول { الجنوس يسيئون إلى المرأة، والبويات يسيئون إلى الرجال. وأتمنى نفيهم إلى صحراء لا يوجد بها إلا العقارب، والأفاعي، لعلهم يرجعون إلى رشدهم، ونرتاح من شرهم } .
