
قررت محكمة الجنايات في القامشلي بتاريخ 19 كانون الأول (ديسمبر) 2010 الإفراج بكفالة قدرها ألف ليرة سورية عن محمود محمود زبير (مواليد 1987، مكتوم)، والده زبير محمود حسن (مواليد 1965، متأهل، له ستة أطفال, مكتوم) وحسين شرف عبد الله (مواليد 1973، متأهل، له ثلاثة أطفال). كان فرع الشرطة العسكرية قد اعتقل الأشخاص الثلاثة في 4 تشرين الثاني (نوفمبر) 2010 برفقة أحمد شيخو محمد علي (مواليد 1988)، ووالده محمود علي شيخو عيسى (مواليد 1945، متأهل) وعبد القادر خلو محمود (مواليد 1975، متأهل)، في الرميلان للاشتباه بمحاولة مغادرة البلاد بطريقة غير شرعية. في 11 تشرين الثاني (نوفمبر) 2010 تم تحويلهم إلى فرع الأمن السياسي في الحسكة، حيث عذبوا هناك أثناء التحقيق معهم في الدولاب. ثم تمت إحالتهم في اليوم ذاته إلى النيابة العامة في الحسكة فحولت اضبارتهم إلى نيابة القامشلي، التي قررت إخلاء سبيل أحمد شيخو محمد علي، محمد علي شيخو عيسى وعبد القادر خلو محمد.تم رفع دعوى بموجب المادة 33 مع الإحالة إلى المادة 2 من المرسوم 29 للعام 1970 (المنظم لسفر الأجانب) على كل من محمود محمود زبير، زبير محمود حسن، حسين شرف عبد الله وعبد القادر خلو محمد. حيث يتهم محمود محمود زبير بمغادرة البلاد بطريقة غير شرعية، بينما يتهم الأشخاص الآخرون بتقديم المساعدة له. كما رفعت الدعوى بموجب القانون رقم 42 للعام 1975 (المنظم لشؤون الهجرة والجوازات) على كل من أحمد شيخو محمد علي ومحمد علي شيخو عيسى. وهؤلاء أيضا متهمون بمحاولة مغادرة البلاد بطريقة غير شرعية. وفي الحقيقة لم يعبر أحد من هؤلاء الحدود السورية. يذكر أن موعد الجلسة القادمة حدد في 26 كانون الأول (ديسمبر) 2010.